تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٤٤
الاَئمّة، وهو مجلدان كبيران في أحوال النبي وفاطمة والاَئمّة _ عليهم السلام _، ثمّ ذكر من مشايخه السيد جلال الدين عبد الحميد بن فخار، وقال: وكان معاصراً للسيد رضي الدين علي بن طاووس ويروي عنه وعن غيره من العلماء من العامة والخاصة كما يظهر من الكتاب المذكور.
ثمّ قال: وكان ولده الشيخ تاج الدين محمد وسبطه الشيخ عيسى بن محمد ابن علي بن عيسى الاِربلي من الفضلاء، وكلاهما يرويان الكتاب عنه مع جماعة أُخرى.[١]
٦. وقد ذكر الفوطي في كتابه الحوادث الجامعة في موارد مختلفة نقتبس منها ما يلي:
قال: وفي سنة ٦٥٧ وصل بهاء الدين علي بن الفخر عيسى الاِربلي إلى بغداد، ورتب كاتب الانشاء بالديوان، وأقام بها إلى أن مات.[٢]
وقال: إنّه توفي ببغداد سنة ٦٩٣هـ.
وقال أيضاً: تولّى تعميرمسجد معروف سنة ٦٧٨هـ.
وقال أيضاً: له قصيدة رثى بها نابغة زمانه نصير الدين الطوسي والملك عزالدين عبد العزيز.
و لمّا قضى عبدالعزيز بن جعفر * و أردفه رزء النّصير محمّد
جزعت لفقدان الاَخلاّء وانبرت * شوَوني كمرفض الجمان المبدد
و جاشت إليّ النفس جزعاً ولوعة * فقلت: تعزِّي واصبري فكأن قدِ[٣]
وقال أيضاً: إنشاوَه كتاب صداق في تزويج الخواجة شرف الدين هارون
[١]الاَفندي التبريزي: رياض العلماء: ٤|١٦٦.
[٢]انظر الحوادث الجامعة: ٣٤١، ٤٨٠، ٣٨.
[٣]انظر الحوادث الجامعة: ٣٨٠ ـ ٣٨١.