تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٠٤
منها: كتاب النفيس، كتاب التنبيه، كتاب النوادر، كتاب المتعة أخبرنا بها الوالد عن والده عنه[١] ولو كان له ذلك الكتاب الرائع لما غفل عن ذكره.
وثانياً: أنّ العلاّمة الحلي (٦٤٨ ـ ٧٢٦ هـ) قد نقل عن ذلك الكتاب شيئاً كثيراً ونسبه إلى المحقّق الكيدري، وذلك في مواضع كثيرة والنصوص المنقولة موجودة في هذا الكتاب[٢] وثالثاً: أنّ نفس الكتاب ينفي أنّه تأليف الصهرشتي الذي هو من تلاميذ المرتضى والشيخ الطوسي ويبدو أنّه قد توفي في أواخر القرن الخامس وكان حياته بين (٤٠٠ ـ ٥٠٠ هـ) وذلك لاَنّه ينقل في ذلك الكتاب[٣]من السيد الجليل حمزة ابن علي بن زهرة المعروف بـ «ابن زهرة» المشهور بكتابه «غنية النزوع إلى علمي الاَُصول والفروع» وقد ولد كما في نظام الاَقوال في رمضان ٥١١هـ، وتوفي سنة ٥٨٥هـ، فكيف يمكن أن يكون الكتاب أثراً للصهرشتي الذي أجازه النجاشي سنة ٤٤٢؟!
قال صاحب الرياض: إنّ الشيخ الصهرشتي قال في أواخر «قبس المصباح»: فصل: أخبرنا الشيخ الصدوق أبو الحسن أحمد بن علي بن أحمد النجاشي والصيرفي المعروف بـ «ابن الكوفي» ـيعني النجاشي صاحب الرجال ـ ببغداد في آخر شهر ربيع الاَوّل سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة وكان شيخاً، بهيّاً، ثقة، صدوق اللسان عند الموالف والمخالف رضي اللّه عنه، ثم ذكر رواياته عن أبي يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري المتوفّـى عام ٤٦٣هـ وغيره[٤]
[١]منتجبالدين: الفهرست:٨٥ برقم ١٨٤، و رياضالعلماء:٢|٤٤٥.
[٢]لاحظ مختلف الشيعة كتاب زكاة الفطرة:١٩٩، كتاب الخمس:٢٠٥، كتاب الشُفعة: ٤٠٣، كتاب الوقف:٤٩١ و ٤٩٤، كتاب النكاح:٥٤٣ و ٥٥٣ و ٥٥٦ و ٥٥٩، نكاح المتعة:٥٦٠ و ٥٦٤، كتاب الفرائض:٧٣٣ في ميراث العمّ والخال؛٧٣٥، و غير ذلك كلّه من الطبعة القديمة الحجرية.
[٣]لاحظ إصباح الشيعة: ٩٩ و ١٠٠.
[٤]رياض العلماء:٢|٤٤٥.