تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٩٨
بصلة فلا محيص لنا من التتبع في سائر المعاجم حتى نقف على ترجمته.
٣. وصفه شيخه عبد اللّه بن حمزة في إجازته له بقوله: الاِمام الاَجل، العالم الزاهد، المحقّق المدقّق، قطب الدين تاج الاِسلام فخر العلماء ومرجع الاَفاضل محمد بن الحسين بن الحسن الكيدري البيهقي وفّقه اللّه لما يتمنّاه في دنياه وعقباه[١].
٤. قال صاحب الروضات (المتوفّـى ١٣١٣هـ):
كان من أكمل علماء زمانه في أكثر الاَفنان، وأكثرهم إفادة لدقائق العربية في جموعه ا لملاح الحسان[٢]
٥. وقال المحدّث النوري نقلاً عن صاحب الرياض: إنّ قطب الدين يطلق على جماعة كثيرة: الاَوّل: على قطب الدين الراوندي.
والثاني: على الشيخ أبي الحسن قطب الدين محمد بن الحسن بن الحسين الكيدري السبزواري صاحب «مناهج النهج» بالفارسية وغيره [٣]
٦. وقال شيخنا الطهراني: محمد بن الحسين بن الحسن البيهقي الشيخ قطب الدين أبو الحسن النيسابوري الشهير بـ «قطب الدين الكيدري» شارح نهج البلاغة سنة ٥٧٦ هـ، ثم ذكر تآليفه[٤] ٧. وقال المحدّث القمي: أبو الحسن محمد بن الحسين بن الحسن البيهقي النيسابوري الاِمامي الشيخ الفقيه، الفاضل الماهر والاَديب الاَريب، البحر الزاخر
[١]سوف يوافيك نصّ الاِجازة في أثناء المقال.
[٢]الخوانساري: روضات الجنات: ٦|٢٩٥ رقم الترجمة ٥٨٧.
[٣]النوري: المستدرك: ٣|٤٤٨. و لكن الصحيح في اسمه :الحسين بن الحسن.
[٤]الطهراني: طبقات أعلام الشيعة (القرن السادس):٢٥٩.