تذكرة الاَعيان - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٠٠
والكامل من موَلفات شيخنا المترجم له.[١]
٣. نقل صاحب الرياض أنّه تولّى القضاء في طرابلس، لدفع الضرر عن نفسه بل عن غيره أيضاً، والتمكن من التصنيف، وقد عمل أكثر الخلق ببركته بطريق الشيعة، وقد نصبه على القضاء جلال الملك عام ٤٣٨هـ.[٢]
٤. وقال صاحب الروضات: إنّ المستفاد من كتاب (الدرة المنظومة) لسيدنا العلاّمة الطباطبائي انّه يعبر عن القاضي بالحافي، ولم نجد له مصدراً قبله.
قال في منظومته:
وسنّ رفع اليد بالتكبير * والمكث حتى الرفع للسرير
والخلع للحذاء دون الاحتفا * وسن في قضائه الحافي الحفا[٣]
تآليفه
خلّف المترجم له ثروة علمية ضخمة في الفقه والكلام، تنبىَ عن سعة باعه في هذا المجال، وتضلّعه في هذا الفن.
وإليك ما وقفنا عليه من أسمائها في المعاجم:
١. الجواهر : قال في رياض العلماء: رأيت نسخة منه في بلدة ساري، من بلاد مازندران،وهو كتاب لطيف، وقد رأيت نسخة أُخرى منه بإصفهان عندالفاضل الهندي، وقد أورد قدَّس سرَّه فيه المسائل المستحسنة المستغربة
[١]طبقات أعلام الشيعة في القرن السادس: ١٦٨.
[٢]رياض العلماء:٣|١٥٢؛وتأسيس الشيعة: ٣٠٤.
[٣]روضات الجنات:٤|٢٠٥ ، لكن من المحتمل أن يكون «الحافي»مصحف «القاضي»لقرابتهما فيالكتابة فلاحظ.