كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ١٨٧ - المبحث السادس في نبذ يسيرة من كلامه
وَ رَجُلٌ[١] قَمَشَ جَهْلًا مُوضِعٌ[٢] فِي جُهَّالِ الْأُمَّةِ عَادٍ فِي أَغْبَاشِ[٣] الْفِتْنَةِ عَمٍ عَنِ الْهُدَى[٤] قَدْ سَمَّاهُ أَشْبَاهُ النَّاسِ عَالِماً وَ لَيْسَ بِهِ بَكَّرَ[٥] فَاسْتَكْثَرَ مِنْ جَمْعِ مَا[٦] قَلَ[٧] مِنْهُ خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ حَتَّى إِذَا ارْتَوَى مِنْ آجِنٍ وَ اسْتَكْثَرَ[٨] مِنْ غَيْرِ طَائِلٍ جَلَسَ بَيْنَ النَّاسِ[٩] قَاضِياً ضَامِناً لِتَخْلِيصِ مَا الْتَبَسَ عَلَى غَيْرِهِ وَ إِنْ نَزَلَتْ بِهِ إِحْدَى الْمُبْهَمَاتِ[١٠] هَيَّأَ لَهَا حَشْواً رَثّاً[١١] مِنْ رَأْيِهِ ثُمَّ قَطَعَ عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ لَبْسِ الشُّبُهَاتِ فِي مِثْلِ نَسْجِ الْعَنْكَبُوتِ وَ لَا يَدْرِي أَصَابَ أَمْ أَخْطَأَ وَ لَا يَرَى[١٢] أَنَّ مِنْ وَرَاءِ مَا بَلَغَ مِنْهُ[١٣] مَذْهَباً لِغَيْرِهِ[١٤] إِنْ قَاسَ شَيْئاً بِشَيْءٍ لَمْ يُكَذِّبْ رَأْيَهُ وَ إِنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ أَمْرٌ اكْتَتَمَ بِهِ لِمَا يَعْلَمُ مِنْ جَهْلِ[١٥] نَفْسِهِ[١٦] كَيْ لَا يُقَالَ إِنَّهُ لَا يَعْلَمُ ثُمَ
[١]- هكذا في م. و في سائر النسخ:« قد» بدل:« و رجل».