رحلة مصر والسودان - مهري، محمد - الصفحة ٢٨٣ - «مدينة الاقصر»
و فسر العالم روچير الفرنساوي النقوش التي على جانب البحري و قال ان القاب الملك رمسيس الثالث كلها في الخمسة عشر سطرا الاول و بعد ذلك اسماء القبائل اعدام العاصين من (رامسيس الاكبر) امام المعود؟؟؟
«رسم الرقاصين و المغنين من الفراعنة» المتعصبة عليه الداخلة في الحرب فمن بلاد آسيا الخيطا و العطى و قرقمسكا و عرطو و عرصا ثم جملة أخرى من غيرها و هم برساطه و تكاره و شكاشه أو شكرشا و تعناوونه و وسكاشه و هؤلاء من سكان البحر الابيض و جميعهم أعني الاولين و الآخرين اجتمعوا في محل بارض الشام ليس معلوما ففي الواقعة الاولى انتصر رمسيس على جميعهم و في الواقعة الثانية و كانت في البحر اكمل شتيتهم و بددهم تبديدا و تحلصت مصر بهمة هذا الفرعون من هؤلاء القوم العادين و حفظت حدودها التي كانت لها مع مملكة آسيا و بالدخول من الباب يتوصل الى الحوش الكبير و هو من احسن ما تركه المصريون من الآثار فان جهاته الاربع مزينة؟؟؟ بدهاليز و مكنوة بلنقوش ذات الالوان الجميلة