رحلة مصر والسودان - مهري، محمد - الصفحة ١٦٢ - (ترجمته بالعربية)
(ترجمة بالعربية)
(١) السلطان الغازي ياوز سليم خان العادل فاتح مصر و السودان البطل الهمام قلب الاسد الذي فاق دارا و الاسكندر في السلطنة و الشوكة و العظمة
(٢) يا (مهري) يحق لكل الفاتحين ان ينوروا ابصارهم برؤية هذه الصور الهمابونية
(ابيات باللغة التركية)
(١) بقاى دولتيله شوكت اسلام قائمدر* * * بوني فهم ليتمان و ارايسه اولدر ابله و نادان
(٢) نه ايوب و امويه نه ده عباسيون ايتدى* * * بودولت ايتديكي دين مبينه خدمتى هرآن
(٣) اوقو تاريخ آل دولة عثماني يى اكلا* * * اولور روشن سكا اولددم بونطقم چون مه
تابان
(٤) يدي يوزينله يقتدر لواى نصر اسلامي* * * آلوب دست همايونه بونسل پاك والاشان
(ترجمته بالعربية)
(١) تدوم قوة و شوكت الاسلام بدوام هذه الدولة. و من لا يعرف هذا القول فهو جاهل لا محالة
(٢) شعائر الدين و خدمة الملة الاسلامية و الفتوحات التي اتت بها هذه الدولة.
فاقت ما فعلته الدولة الاموية و العباسية و الايوبية
(٣) اقرأ تاريخ دولة آل عثمان فيظهر لك هذا القول كبدر منير للعيان من نحو سبع مائة سنة و هذا السل؟؟؟ المبارك الجليل الشان قابضا بيده العلم الاسلامي المنصور.
(٤) مضى من نشأت الاسلام الف و ثلثماية و اثنين و ثلاثين سنة و لم تدم فيها خلافة و لا سلطنة كما دامت سلطنة خلافة هذا النسل الكريم. ادامها اللّه بالنصر المبين الى يوم الدين
و حاربت هذه الدولة معظم دول اوروبا و فتحت القسطنطينية و بلاد المجار و حاصرت فينا عاصمة النمسا و اخذت الجزية من الارشيدوق فردينان و اكتسحت البحر الابيض الى شواطيء اسبانيا- و وجهت انظارها نحو الشرق ففتحت العراق و الشام و مصر على يد السلطان سليم السابق الذكر؟؟؟