رحلة مصر والسودان - مهري، محمد - الصفحة ١٨٩ - «عود الى الوهابيين»
امين بك- المملوك الشارد
و في اليوم التالي نزل الباشا من القلعة و طوسون معه وطاف لمدينة؟؟؟ يأمر الناس بايقاف النهب و قتل كل من حاول ذلك و لكنه حرض على قبض من يظفرون به من المماليك في سائر انحاء القطر فكانوا يأتون بهم أفواجا يسوقونهم كالغنم الى الذبح. فبلغ عدد من قتل من البكوات ٢٣ بيكا. أما الجثث التي كانت في القلعة فاحتفروا لها حفرا جعلوا فوقها التراب و صرح محمد علي بحماية نساء المماليك و لم يسمح تزويجهن الا الى رجاله
«عود الى الوهابيين»
و لما خلت البلاد من المماليك عكف محمد على باشا على المياء؟؟؟ الاخرى و اخصها مسألة الوهابيين فكتب الى عالب شريف مكة يخبره باعداد حملة تنفذه من الوهابيين فيفتح طريق الحرمين لجمع المسلمين و طلب اليه ان يمهد له السبيل. فجبه؟؟؟ شاكر و وعد بالمساعدة أما سعود أمير الوهابيين فانبأته الجواسيس بما نواه محمد علي فأمر فاجتمع حوله