رحلة مصر والسودان - مهري، محمد - الصفحة ١٥٤ - «سلطنة عثمان بن جقمق» من سنة ٨٥٧- ٨٥٧- او من ١٤٥٣ م
ارادت التوجه الى ميتة تأخذ ورقة من المحتسب تجعلها في رأسها و تمشي في السوق.
ثم انه نادى في القاهرة بأن لا يلبس الفلاحون زمطا مطلقا فامتثل الناس امره. ثم انه رسم بتوسيط الحكماء فوسط الرئيس خضر. و وسط الرئيس شمس الدين بن العفيف و استمر على امثال ذلك الى ان مات بعد ان حكم ١٧ سنة و ٨ اشهر و ٦ ايام. قضى يوم السبت ١٣ ذي الحجة سنة ٨٤١ ه و عمره ستون سنة
«سلطنة يوسف بن برس باي» من سنة ٨٤١- ٨٤٢ ه او من ١٤٣٧- ١٤٣٨ م
فبويع ابنه جمال الدين يوسف الملقب بأبي المحاسن و لقب بالملك العزيز و بعد ثلاثة اشهر من مبايعته تخاصم مماليكه و سيف الدين جقمق اتابك جيشه خصاما انتهى بعزله و مبايعة جقمق في ١٩ ربيع اول سنة ٨٤٢ ه
«سلطنة الملك الظاهر جقمق» من سنة ٨٤٢- ٨٥٧ ه او من ١٤٣٨- ١٤٥٣ م
و كان سن جقمق اذ ذاك ٦٩ سنة و لقب بالملك الظاهر و بعد سنتين من حكمه اصيبت مصر بطاعون تفشى في انحائها. و في سنة ٨٤٦ ه توفي الامام المعتضد باللّه و كان بارّا تقيا و اوصى بالخلافة بعده لاخيه بالرحم فبايعوه و لقبوه بالمستكفي باللّه و كان صديقا للسلطان جقمق و بعد ثماني سنوات من خلافته توفي سنة ٨٥٤ ه و كان كاخيه تقياّ و بارّا فتخاصم الاعيان و الكبراء في المسابقة الى حمل نعشه وقت الجنازة حتى السلطان جقمق فانه حمل به على منكبيه. فبويع اخوه و لقب بالقائم بامر اللّه. و كان سير هذا الخليفة مغايرا لسير اسلافه فابغض السلطان و خاف دسائه و كان قد تجاوز الثمانين من سنه و لم تبق فيه عزيمة على مقاومة الدسائس فتنازل عن السلطنة لابنه فخر الدين عثمان و توفي في ٢٩ صفر سنة ٨٥٧ ه و هي السنة التي فتح فيها السلطان محمد الثاني القسطنطينية
«سلطنة عثمان بن جقمق» من سنة ٨٥٧- ٨٥٧- او من ١٤٥٣ م
و بويع فخر الدين عثمان و لقب بالملك المنصور اما الخليفة فلم ينفك عن دسائسه طمعا بالسلطة فدعا اليه زمرة من الامراء و حملهم على نذ؟؟؟ طاعة الخليفة على امل ان