رحلة مصر والسودان - مهري، محمد - الصفحة ٢٠٢ - «اسماعيل باشا» ولد سنة ١٨٣٠ و تولى سنة ١٨٦٣ و حلع سنة ١٨٧٩ و توفي سنة ١٨٩٥
و القناطر الخيرية يليها على الجانبين برجا القناطر و بينهما عند رأس الدلتا القلعة السعيدية و كل ذلك في اجمل ما يكون من الرسم. و على الوجه الآخر كتابة تركية تفيد» ان المغفور له سعيد باشا بن محمد علي باشا المشهور قد وضع اساس القلعة العيدية و ما يليها من الاستحكامات بيده في يوم الاحد ٢٣ جمادى الآخرة عام ١٢٧١ ه لاجل حماية الديار المصرية» هذا نصها التركى.
«قواله لى مشهور محمد علي صلبندن بيك ايكييوز اوتوز يدى سنه هجريه سنده اسكندريه ده دنيايه كلوب يتمش سنه سى شوال مكرمنده خطه جسيمه مصره حكمى جارى اولان محمد سعيد محافظه ام دنيا ايچون اشبو استحكامات قويه يه بيك؟؟؟ ايكيوز يتمش سنه سى جمادى الثانينك يكرمى اوچنجى دوشنبه كونى و مولودينك اتوزنجى سنه سنه سى كدى يديله وضع اساسى ايتمشدر»
و في عام ١٢٧٨ ه او ١٨٦١ م توفى المغفور له السلطان عبد المجيد خان و تولى السلطان عبد العزيز. و في يوم السبت ٢٦ رجب عام ١٢٧٩ ه او يناير ١٨٦٣ م توفى سعيد باشا في الاسكندرية و دفن فيها
«اسماعيل باشا» ولد سنة ١٨٣٠ و تولى سنة ١٨٦٣ و حلع سنة ١٨٧٩ و توفي سنة ١٨٩٥
(ترجمة حاله) هو اسماعيل باشا بن ابراهيم باشا بن محمد علي باشا الكبير. و كان لوالده ثلاثة أولاد ذكور اكبرهم البرنس احمد ولد عام ١٨٢٥ ثم البرنس اسماعيل ولد عام ١٨٣٠ ثم البرنس مصطفى فاضل ولد عام ١٨٣٢ م و كان البرنس احمد من نوابغ الرمان ذكاء و فطنة كثير الشبه بوالده شكلا و اخلاقا و لكنه توفى في اثمن سني حياته بين الشباب و الكهولة فأصبح صاحب الترجمة كبير ابناء ابراهيم
و ربى اسماعيل باشا في حجر والده و تعلم و تتقف بحياطة جده لان جده ; كان قد انشأ لأولاده الصغار و اولاد اولاده الكبار مدرسة خصوصية في القصر العالى فيها نحنة؟؟؟ من مهرة الاساتذة فتلقى صاحب الترجمة فيها مبادىء العلوم و اللغات العربية و التركية و الفارسية و نذرا يسيرا من الرياضيات و الطبيعيات. فلما بلغ السادسة عشرة من عمره بعث به جده مع ولديه المرحومين البرنسين حليم باشا و حسين بك و المرحوم البرنس احمد باشا مع ارسالية فيها نحبة من شبان مصر الاذكياء الى مدرسة باريس. فقضوا في تلك المدرسة بضع سنوات تلقوا بها العلوم العالية ثم عادوا الى مصر