رحلة مصر والسودان - مهري، محمد - الصفحة ٤٠٤ - «في سكانها و اصولهم و قبائلهم و موطنهم»
جسمه و مربوط فيها حبل و في طرفها الثاني قرعة عوامة فيجذبها معه و تبقى القرعة عائة على سطح الماء و تتجه نحو الجهة التي يمشي فيها فيتبع الصيادون خط سيرها و هم راكبين في زوارق صغيرة فمتى تعب الحيوان من الم الضرب يخرج رأسه من لماء و حين ذك يضربونه بالحراب من كل جانب فيغطس في الماء ثم يخرج رأسه ثانية من جهة اخرى فيضربونه ايضا و هكذا يستمرون على هذا العمل عدة ساعات حتى يموت فيسحبونه الى البر و يقطعونه و يقسمونه بينهم
ثم بعد استمرارنا في السير وصلنا «طونغه» قبل الغروب بساعة و اقمنا فيها تلك الليلة. و في الصباح قام الامير و اصطاد حيوان يسمى «تيتل» و بعد ان استرحنا مدة ساعة قصدنا ناحية «ماريت» و وصلناها قبل الغروب و بتنا فيها تلك الليلة. و في اليوم الثاني طلع الامير الى الغابات الموجودة فيها و اصطاد ثلاثة من التيتل ثم عاد وقت الغروب و في الحال قمنا منها الى «ملوط» و اصطاد منها حيوان يقال له «ابو شمات»
و في اليوم الثاني في ١٢ صفر سنة ١٣٢٧ ه ٤ مارس ١٩٠٩ م. وصلنا امام «جبل احمد اغا» و امر دولة الامير بوقوف الوابور و طلع الى الحبل و بمعيته اتباعه و الخيام و الادوت اللازمة لصيد الاسود و اخذوا معهم معزه و ربطوها في ذيل الجبل على بعد منهم و جعلها فخ لصيد الاسود و بسمونها «فخ المعزه» و طريقه استعماله هي ان تربط المعزه في و تدبريات؟؟؟ ضيق و بحيث تتألم منه فمن شدة الالم تصرخ المعزه صراخا متواليا و يكون الصياد كامنا في محل لا يراه منه فمتى سمع الاسد صراخها يأتي نحوها ليفترسها فعند ذلك يوجه الصياد النشان اليه و يضربه. و لما لم يحصلوا على الاسود تلك الليلة في الصباح وجدوا حيوانات اخرى فاصطادوا ثلاثه من البقر الوحشي و غزالين و عادوا بهم وقت الغروب
و في ذكر الامراء الذين توجهوا؟؟؟ مع دولة لامير يوسف كمال باشا بقصد الصيد البرنس ل.؟؟؟ و؟؟؟ يتس و البرنسيس ل. و تدشكريتس و الكونت هيكل دو تير؟؟؟ سمارك و الكونت كيزا؟؟؟ و الدوقتور دندريا و؟؟؟ بك