البداية و النهاية
(١)
إسلام قبل الهجرة
٢ ص
(٢)
باب كيفية بدء الوحي إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)، و ذكر أول شيء أنزل عليه من القرآن العظيم
٢ ص
(٣)
ذكر عمره عليه الصلاة و السلام وقت بعثته و تاريخها
٤ ص
(٤)
فصل
١٦ ص
(٥)
فصل
١٨ ص
(٦)
فصل في كيفية إتيان الوحي إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
٢١ ص
(٧)
فصل
٢٣ ص
(٨)
فصل
٢٣ ص
(٩)
فصل في ذكر أول من أسلم، ثم ذكر متقدمي الإسلام من الصحابة و غيرهم
٢٤ ص
(١٠)
ذكر إسلام حمزة بن عبد المطلب عم النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) رضى اللَّه عنه
٣٣ ص
(١١)
ذكر إسلام أبى ذر رضى اللَّه عنه
٣٤ ص
(١٢)
ذكر إسلام ضماد
٣٦ ص
(١٣)
باب أمر اللَّه رسوله عليه الصلاة و السلام بإبلاغ الرسالة
٣٨ ص
(١٤)
قصة الإراشي
٤٥ ص
(١٥)
فصل
٤٥ ص
(١٦)
فصل
٤٧ ص
(١٧)
فصل في مبالغتهم في الاذية لآحاد المسلمين المستضعفين
٤٩ ص
(١٨)
فصل
٤٩ ص
(١٩)
فصل
٥٧ ص
(٢٠)
باب مجادلة المشركين رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و إقامة الحجة الدامغة عليهم و اعترافهم في أنفسهم بالحق و إن أظهروا المخالفة عنادا و حسدا و بغيا و جحودا
٦٠ ص
(٢١)
باب هجرة من هاجر من أصحاب رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)، من مكة إلى أرض الحبشة، فرارا بدينهم من الفتنة
٦٦ ص
(٢٢)
فصل
٨٣ ص
(٢٣)
فصل
٨٤ ص
(٢٤)
ذكر عزم الصديق على الهجرة إلى أرض الحبشة
٩٣ ص
(٢٥)
فصل
٩٥ ص
(٢٦)
ذكر نقض الصحيفة
٩٥ ص
(٢٧)
فصل
٩٨ ص
(٢٨)
قصة اعشى بن قيس
١٠١ ص
(٢٩)
قصة مصارعة ركانة و كيف أراه الشجرة التي دعاها فأقبلت (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
١٠٣ ص
(٣٠)
فصل
١٠٧ ص
(٣١)
فصل
١٠٨ ص
(٣٢)
فصل
١٠٨ ص
(٣٣)
فصل
١١٧ ص
(٣٤)
فصل انشقاق القمر في زمان النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
١١٨ ص
(٣٥)
فصل في وفاة أبى طالب عم رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
١٢٢ ص
(٣٦)
فصل في موت خديجة بنت خويلد
١٢٧ ص
(٣٧)
فصل في تزويجه (عليه السلام) بعد خديجة رضى اللَّه عنها بعائشة بنت الصديق و سودة بنت زمعة رضى اللَّه عنهما
١٣٠ ص
(٣٨)
فصل
١٣٣ ص
(٣٩)
فصل
١٣٥ ص
(٤٠)
فصل
١٣٧ ص
(٤١)
فصل
١٣٨ ص
(٤٢)
فصل قدوم وفد الأنصار عام بعد عام حتى بايعوا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بيعة بعد بيعة، ثم بعد ذلك تحول اليهم رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) الى المدينة فنزل بين أظهرهم كما سيأتي بيانه و تفصيله إن شاء اللَّه و به الثقة
١٤٧ ص
(٤٣)
حديث سويد بن صامت الأنصاري
١٤٧ ص
(٤٤)
إسلام إياس بن معاذ
١٤٨ ص
(٤٥)
باب بدء إسلام الأنصار رضى اللَّه عنهم
١٤٨ ص
(٤٦)
قصة بيعة العقبة الثانية
١٥٨ ص
(٤٧)
فصل
١٦٥ ص
(٤٨)
فصل يتضمن أسماء من شهد بيعة العقبة الثانية و جملتهم على ما ذكره ابن إسحاق ثلاثة و سبعون رجلا و امرأتان
١٦٦ ص
(٤٩)
باب الهجرة
١٦٨ ص
(٥٠)
باب بدء الهجرة من مكة إلى المدينة
١٦٨ ص
(٥١)
فصل في سبب هجرة رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بنفسه الكريمة
١٧٤ ص
(٥٢)
باب هجرة رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بنفسه الكريمة من مكة الى المدينة و معه أبو بكر الصديق رضى اللَّه عنه
١٧٧ ص
(٥٣)
فصل في دخوله (عليه السلام) المدينة و أين استقر منزله بها و ما يتعلق به
١٩٦ ص
(٥٤)
فصل
٢٠٥ ص
(٥٥)
وقائع السنة الاولى من الهجرة
٢٠٦ ص
(٥٦)
فصل
٢٠٩ ص
(٥٧)
فصل في إسلام عبد اللَّه بن سلام رضى اللَّه عنه
٢١٠ ص
(٥٨)
فصل
٢١٢ ص
(٥٩)
ذكر خطبة رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يومئذ
٢١٣ ص
(٦٠)
فصل في بناء مسجده الشريف في مدة مقامه (عليه السلام) بدار أبى أيوب رضى اللَّه عنه
٢١٤ ص
(٦١)
تنبيه على فضل هذا المسجد الشريف و المحل المنيف
٢١٩ ص
(٦٢)
فصل
٢٢٠ ص
(٦٣)
فصل فيما أصاب المهاجرين من حمى المدينة رضى اللَّه عنهم أجمعين و قد سلّم الرسول منها بحول اللَّه و قوته و دعا ربه فأزاحها اللَّه عن مدينته
٢٢١ ص
(٦٤)
فصل في عقده (عليه السلام) الألفة بين المهاجرين و الأنصار بالكتاب الّذي أمر به فكتب بينهم و المؤاخاة التي أمرهم بها و قررهم عليها و موادعته اليهود الذين كانوا بالمدينة
٢٢٤ ص
(٦٥)
فصل في مؤاخاة النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بين المهاجرين و الأنصار ليرتفق المهاجري بالأنصاري
٢٢٦ ص
(٦٦)
فصل في موت أبى أمامة أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار أحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة على قومه بنى النجار، و قد شهد العقبات الثلاث و كان أول من بايع رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) ليلة العقبة الثانية في قول و كان شابا و هو أول من جمع بالمدينة في نقيع الخضمات في هزم النبيت كما تقدم
٢٢٩ ص
(٦٧)
فصل في ميلاد عبد اللَّه بن الزبير في شوال سنة الهجرة
٢٣٠ ص
(٦٨)
فصل و بنى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بعائشة في شوال من هذه السنة
٢٣٠ ص
(٦٩)
فصل
٢٣١ ص
(٧٠)
فصل في الأذان و مشروعيته عند مقدم النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) إلى المدينة النبويّة
٢٣١ ص
(٧١)
فصل في سرية حمزة بن عبد المطلب رضى اللَّه عنه
٢٣٤ ص
(٧٢)
فصل في سرية عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب
٢٣٤ ص
(٧٣)
فصل
٢٣٤ ص
(٧٤)
فصل
٢٣٥ ص
(٧٥)
ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة
٢٣٦ ص
(٧٦)
كتاب المغازي
٢٣٦ ص
(٧٧)
فصل
٢٣٧ ص
(٧٨)
فصل
٢٤٠ ص
(٧٩)
ذكر أول المغازي و هي غزوة الأبواء و يقال لها غزوة ودّان و أول البعوث
٢٤١ ص
(٨٠)
فصل
٢٤٤ ص
(٨١)
غزوة بواط من ناحية رضوى
٢٤٦ ص
(٨٢)
غزوة العشيرة
٢٤٦ ص
(٨٣)
غزوة بدر الاولى
٢٤٧ ص
(٨٤)
باب سرية عبد اللَّه بن جحش
٢٤٨ ص
(٨٥)
فصل في تحويل القبلة في سنة ثنتين من الهجرة قبل وقعة بدر
٢٥٢ ص
(٨٦)
فصل في فريضة شهر رمضان سنة ثنتين قبل وقعة بدر
٢٥٤ ص
(٨٧)
غزوة بدر العظمى* يوم الفرقان يوم التقى الجمعان
٢٥٦ ص
(٨٨)
مقتل أبى البختري بن هشام
٢٨٥ ص
(٨٩)
فصل في مقتل أمية بن خلف
٢٨٥ ص
(٩٠)
مقتل أبى جهل لعنه اللَّه
٢٨٧ ص
(٩١)
رده (عليه السلام) عين قتادة
٢٩١ ص
(٩٢)
فصل قصة أخرى شبيهة بها
٢٩١ ص
(٩٣)
ذكر طرح رءوس الكفر في بئر يوم بدر
٢٩٢ ص
(٩٤)
فصل
٢٩٦ ص
(٩٥)
فصل
٣٠٠ ص
(٩٦)
فصل
٣٠١ ص
(٩٧)
فصل
٣٠٣ ص
(٩٨)
مقتل النضر بن الحارث و عقبة بن أبى معيط لعنهما اللَّه
٣٠٥ ص
(٩٩)
ذكر فرح النجاشي بوقعة بدر رضى اللَّه عنه
٣٠٧ ص
(١٠٠)
فصل في وصول خبر مصاب أهل بدر إلى أهاليهم بمكة
٣٠٨ ص
(١٠١)
فصل في بعث قريش إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) فداء اسراهم
٣١٠ ص
(١٠٢)
فصل
٣١٤ ص
(١٠٣)
فصل
٣١٤ ص
(١٠٤)
أسماء أهل بدر مرتبة على حروف المعجم
٣١٥ ص
(١٠٥)
حرف الالف
٣١٥ ص
(١٠٦)
حرف الباء
٣١٥ ص
(١٠٧)
حرف التاء
٣١٦ ص
(١٠٨)
حرف الثاء
٣١٦ ص
(١٠٩)
حرف الجيم
٣١٦ ص
(١١٠)
حرف الحاء
٣١٧ ص
(١١١)
حرف الخاء
٣١٧ ص
(١١٢)
حرف الذال
٣١٨ ص
(١١٣)
حرف الراء
٣١٨ ص
(١١٤)
حرف الزاى
٣١٨ ص
(١١٥)
حرف السين
٣١٩ ص
(١١٦)
حرف الشين
٣٢٠ ص
(١١٧)
حرف الصاد
٣٢٠ ص
(١١٨)
حرف الضاد
٣٢٠ ص
(١١٩)
حرف الطاء
٣٢٠ ص
(١٢٠)
حرف الظاء
٣٢٠ ص
(١٢١)
حرف العين
٣٢٠ ص
(١٢٢)
حرف الغين
٣٢٣ ص
(١٢٣)
حرف الفاء
٣٢٣ ص
(١٢٤)
حرف القاف
٣٢٣ ص
(١٢٥)
حرف الكاف
٣٢٣ ص
(١٢٦)
حرف الميم
٣٢٤ ص
(١٢٧)
حرف النون
٣٢٥ ص
(١٢٨)
حرف الهاء
٣٢٥ ص
(١٢٩)
حرف الواو
٣٢٥ ص
(١٣٠)
حرف الياء
٣٢٥ ص
(١٣١)
باب الكنى
٣٢٥ ص
(١٣٢)
فصل
٣٢٦ ص
(١٣٣)
فصل في فضل من شهد بدرا من المسلمين
٣٢٨ ص
(١٣٤)
فصل في قدوم زينب بنت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) مهاجرة من مكة إلى المدينة بعد وقعة بدر بشهر بمقتضى ما كان شرط زوجها أبو العاص للنّبيّ (صلّى اللَّه عليه و سلّم) كما تقدم
٣٣٠ ص
(١٣٥)
فصل فيما قيل من الاشعار في غزوة بدر العظمى
٣٣٣ ص
(١٣٦)
فصل
٣٤١ ص
(١٣٧)
فصل في غزوة بنى سليم في سنة ثنتين من الهجرة النبويّة
٣٤٤ ص
(١٣٨)
فصل غزوة السويق في ذي الحجة منها و هي غزوة قرقرة الكدر
٣٤٤ ص
(١٣٩)
فصل
٣٤٥ ص
(١٤٠)
فصل في ذكر جمل من الحوادث في سنة ثنتين من الهجرة
٣٤٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص

البداية و النهاية - ابن كثير الدمشقي - الصفحة ٣ - باب كيفية بدء الوحي إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)، و ذكر أول شيء أنزل عليه من القرآن العظيم

فؤاده فدخل على خديجة بنت خويلد. فقال: زملوني زملوني، فزملوه حتى ذهب عنه الروع. فقال لخديجة- و أخبرها الخبر- لقد خشيت على نفسي. فقالت خديجة: كلا و اللَّه لا يخزيك اللَّه أبدا.

إنك لتصل الرحم و تقوى الضيف، و تحمل الكل، و تكسب المعدوم، و تعين على نوائب الحق، فانطلقت به خديجة حتى أتت ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة. و كان امرأ قد تنصر في الجاهلية و كان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء اللَّه أن يكتب. و كان شيخا كبيرا قد عمى. فقالت له خديجة: يا ابن عم! اسمع من ابن أخيك فقال له ورقة: يا ابن أخى ما ذا ترى فأخبره رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) خبر ما رأى. فقال له ورقة: هذا الناموس الّذي كان ينزل على موسى، ياليتنى فيها جذعا، ليتني أكون حيا، إذ يخرجك قومك. فقال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم): «أو مخرجيّ هم؟» فقال: نعم. لم يأت أحد بمثل ما جئت به إلا عودي. و إن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا. ثم لم ينشب ورقة أن توفى و فتر الوحي [١] فترة. حتى حزن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)- فيما بلغنا- حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رءوس شواهق الجبال فكلما أو في بذروة جبل لكي يلقى نفسه تبدّى له جبريل فقال: يا محمد إنك رسول اللَّه حقا فيسكن لذلك جأشه، و تقر نفسه. فيرجع فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا كمثل ذلك. قال فإذا أوفى بذروة جبل تبدي له جبريل فقال له: مثل ذلك‌

هكذا وقع مطولا في باب التعبير من البخاري‌

قال ابن شهاب:

و أخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن أن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري قال- و هو يحدث عن فترة الوحي- فقال في حديثه: «بينا أنا أمشى إذ سمعت صوتا من السماء فرفعت بصرى فإذا الملك الّذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء و الأرض. فرعبت منه. فرجعت فقلت: زملوني، زملوني فأنزل اللَّه‌ يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ، قُمْ فَأَنْذِرْ، وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ، وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ، وَ الرُّجْزَ فَاهْجُرْ فحمى الوحي و تتابع»

ثم قال البخاري تابعه عبد اللَّه بن يوسف، و أبو صالح، يعنى عن الليث، و تابعه هلال بن داود عن الزهري. و قال يونس و معمر:- بوادره. و هذا الحديث قد رواه الامام البخاري (رحمه اللَّه) في كتابه في مواضع منه، و تكلمنا عليه مطولا في أول شرح البخاري في كتاب بدء الوحي استادا و متنا و للَّه الحمد و المنة.

و أخرجه مسلم في صحيحه من حديث الليث به، و من طريق يونس و معمر عن الزهري كما علقه البخاري عنهما، و قد رمزنا في الحواشي على زيادات مسلم و رواياته و للَّه الحمد و انتهى سياقه الى قول ورقة: أنصرك نصرا مؤزرا.


[١] الى هنا رواية البخاري في صحيحه مع اختلاف في بعض الألفاظ لا تغير المعنى اهملنا التعرض اليها لئلا نشوش على المطالع.