البداية و النهاية - ابن كثير الدمشقي - الصفحة ٢٣٦ - كتاب المغازي
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة
وقع فيها كثير من المغازي و السرايا و من أعظمها و أجلها بدر الكبرى التي كانت في رمضان منها، و قد فرق اللَّه بها بين الحق و الباطل، و الهدى و الغي. و هذا أوان ذكر المغازي و البعوث فنقول و باللَّه المستعان
كتاب المغازي
قال الامام محمد بن إسحاق بن يسار في كتاب السيرة بعد ذكر أحبار اليهود و نصبهم العداوة للإسلام و أهله و ما نزل فيهم من الآيات، فمنهم حيي بن أخطب و أخواه أبو ياسر و جدي، و سلام بن مشكم، و كنانة بن الربيع بن أبى الحقيق، و سلام بن أبى الحقيق و هو أبو رافع الأعور، تاجر أهل الحجاز و هو الّذي قتله الصحابة بأرض خيبر كما سيأتي، و الربيع بن الربيع بن أبى الحقيق، و عمرو ابن جحاش، و كعب بن الأشرف و هو من طيِّئ ثم أحد بنى نبهان و أمه من بنى النضير، و قد قتله الصحابة قبل أبى رافع كما سيأتي، و حليفاه الحجاج بن عمرو و كردم بن قيس لعنهم اللَّه فهؤلاء من بنى النضير، و من بنى ثعلبة بن الفطيون عبد اللَّه بن صوريا، و لم يكن بالحجاز- بعد- أعلم بالتوراة منه.
قلت: و قد قيل إنه أسلم، و ابن صلوبا و مخيريق و قد أسلما يوم أحد كما سيأتي و كان حبر قومه، و من بنى قينقاع زيد بن اللصيت، و سعد بن حنيف، و محمود بن شيخان [١] و عزيز بن أبى عزيز [٢] و عبد اللَّه بن ضيف، و سويد بن الحارث، و رفاعة بن قيس، و فنحاص و أشيع و نعمان بن أضا، و بحري بن عمرو، و شاش بن عدي، و شاش بن قيس، و زيد بن الحارث، و نعمان بن عمير [٣] و سكين بن أبى سكين، و عدي بن زيد، و نعمان بن أبى أو في أبو أنس، و محمود بن دحية، و مالك ابن صيف [٤] و كعب بن راشد، و عازر و رافع بن أبى رافع، و خالد و إزار بن أبى إزار. قال ابن هشام: و يقال آزر بن أبى آزر، و رافع بن حارثة، و رافع بن حريملة، و رافع بن خارجة، و مالك ابن عوف، و رفاعة بن زيد بن التابوت، و عبد اللَّه بن سلام.
[١] كذا في الأصلين شيخان: و في ابن هشام: محمود بن سبحان.
[٢] كذا في النسخة الحلبية و ابن هشام و السهيليّ، و في المصرية: عزير بن أبى عزير بالراء
[٣] كذا في المصرية و في الحلبية: عمر، و في ابن هشام عمرو.
[٤] و قال ابن هشام: يقال ابن الضيف بالمعجمة.