البداية و النهاية
(١)
إسلام قبل الهجرة
٢ ص
(٢)
باب كيفية بدء الوحي إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)، و ذكر أول شيء أنزل عليه من القرآن العظيم
٢ ص
(٣)
ذكر عمره عليه الصلاة و السلام وقت بعثته و تاريخها
٤ ص
(٤)
فصل
١٦ ص
(٥)
فصل
١٨ ص
(٦)
فصل في كيفية إتيان الوحي إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
٢١ ص
(٧)
فصل
٢٣ ص
(٨)
فصل
٢٣ ص
(٩)
فصل في ذكر أول من أسلم، ثم ذكر متقدمي الإسلام من الصحابة و غيرهم
٢٤ ص
(١٠)
ذكر إسلام حمزة بن عبد المطلب عم النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) رضى اللَّه عنه
٣٣ ص
(١١)
ذكر إسلام أبى ذر رضى اللَّه عنه
٣٤ ص
(١٢)
ذكر إسلام ضماد
٣٦ ص
(١٣)
باب أمر اللَّه رسوله عليه الصلاة و السلام بإبلاغ الرسالة
٣٨ ص
(١٤)
قصة الإراشي
٤٥ ص
(١٥)
فصل
٤٥ ص
(١٦)
فصل
٤٧ ص
(١٧)
فصل في مبالغتهم في الاذية لآحاد المسلمين المستضعفين
٤٩ ص
(١٨)
فصل
٤٩ ص
(١٩)
فصل
٥٧ ص
(٢٠)
باب مجادلة المشركين رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و إقامة الحجة الدامغة عليهم و اعترافهم في أنفسهم بالحق و إن أظهروا المخالفة عنادا و حسدا و بغيا و جحودا
٦٠ ص
(٢١)
باب هجرة من هاجر من أصحاب رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)، من مكة إلى أرض الحبشة، فرارا بدينهم من الفتنة
٦٦ ص
(٢٢)
فصل
٨٣ ص
(٢٣)
فصل
٨٤ ص
(٢٤)
ذكر عزم الصديق على الهجرة إلى أرض الحبشة
٩٣ ص
(٢٥)
فصل
٩٥ ص
(٢٦)
ذكر نقض الصحيفة
٩٥ ص
(٢٧)
فصل
٩٨ ص
(٢٨)
قصة اعشى بن قيس
١٠١ ص
(٢٩)
قصة مصارعة ركانة و كيف أراه الشجرة التي دعاها فأقبلت (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
١٠٣ ص
(٣٠)
فصل
١٠٧ ص
(٣١)
فصل
١٠٨ ص
(٣٢)
فصل
١٠٨ ص
(٣٣)
فصل
١١٧ ص
(٣٤)
فصل انشقاق القمر في زمان النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
١١٨ ص
(٣٥)
فصل في وفاة أبى طالب عم رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)
١٢٢ ص
(٣٦)
فصل في موت خديجة بنت خويلد
١٢٧ ص
(٣٧)
فصل في تزويجه (عليه السلام) بعد خديجة رضى اللَّه عنها بعائشة بنت الصديق و سودة بنت زمعة رضى اللَّه عنهما
١٣٠ ص
(٣٨)
فصل
١٣٣ ص
(٣٩)
فصل
١٣٥ ص
(٤٠)
فصل
١٣٧ ص
(٤١)
فصل
١٣٨ ص
(٤٢)
فصل قدوم وفد الأنصار عام بعد عام حتى بايعوا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بيعة بعد بيعة، ثم بعد ذلك تحول اليهم رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) الى المدينة فنزل بين أظهرهم كما سيأتي بيانه و تفصيله إن شاء اللَّه و به الثقة
١٤٧ ص
(٤٣)
حديث سويد بن صامت الأنصاري
١٤٧ ص
(٤٤)
إسلام إياس بن معاذ
١٤٨ ص
(٤٥)
باب بدء إسلام الأنصار رضى اللَّه عنهم
١٤٨ ص
(٤٦)
قصة بيعة العقبة الثانية
١٥٨ ص
(٤٧)
فصل
١٦٥ ص
(٤٨)
فصل يتضمن أسماء من شهد بيعة العقبة الثانية و جملتهم على ما ذكره ابن إسحاق ثلاثة و سبعون رجلا و امرأتان
١٦٦ ص
(٤٩)
باب الهجرة
١٦٨ ص
(٥٠)
باب بدء الهجرة من مكة إلى المدينة
١٦٨ ص
(٥١)
فصل في سبب هجرة رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بنفسه الكريمة
١٧٤ ص
(٥٢)
باب هجرة رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بنفسه الكريمة من مكة الى المدينة و معه أبو بكر الصديق رضى اللَّه عنه
١٧٧ ص
(٥٣)
فصل في دخوله (عليه السلام) المدينة و أين استقر منزله بها و ما يتعلق به
١٩٦ ص
(٥٤)
فصل
٢٠٥ ص
(٥٥)
وقائع السنة الاولى من الهجرة
٢٠٦ ص
(٥٦)
فصل
٢٠٩ ص
(٥٧)
فصل في إسلام عبد اللَّه بن سلام رضى اللَّه عنه
٢١٠ ص
(٥٨)
فصل
٢١٢ ص
(٥٩)
ذكر خطبة رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) يومئذ
٢١٣ ص
(٦٠)
فصل في بناء مسجده الشريف في مدة مقامه (عليه السلام) بدار أبى أيوب رضى اللَّه عنه
٢١٤ ص
(٦١)
تنبيه على فضل هذا المسجد الشريف و المحل المنيف
٢١٩ ص
(٦٢)
فصل
٢٢٠ ص
(٦٣)
فصل فيما أصاب المهاجرين من حمى المدينة رضى اللَّه عنهم أجمعين و قد سلّم الرسول منها بحول اللَّه و قوته و دعا ربه فأزاحها اللَّه عن مدينته
٢٢١ ص
(٦٤)
فصل في عقده (عليه السلام) الألفة بين المهاجرين و الأنصار بالكتاب الّذي أمر به فكتب بينهم و المؤاخاة التي أمرهم بها و قررهم عليها و موادعته اليهود الذين كانوا بالمدينة
٢٢٤ ص
(٦٥)
فصل في مؤاخاة النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بين المهاجرين و الأنصار ليرتفق المهاجري بالأنصاري
٢٢٦ ص
(٦٦)
فصل في موت أبى أمامة أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار أحد النقباء الاثني عشر ليلة العقبة على قومه بنى النجار، و قد شهد العقبات الثلاث و كان أول من بايع رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) ليلة العقبة الثانية في قول و كان شابا و هو أول من جمع بالمدينة في نقيع الخضمات في هزم النبيت كما تقدم
٢٢٩ ص
(٦٧)
فصل في ميلاد عبد اللَّه بن الزبير في شوال سنة الهجرة
٢٣٠ ص
(٦٨)
فصل و بنى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بعائشة في شوال من هذه السنة
٢٣٠ ص
(٦٩)
فصل
٢٣١ ص
(٧٠)
فصل في الأذان و مشروعيته عند مقدم النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) إلى المدينة النبويّة
٢٣١ ص
(٧١)
فصل في سرية حمزة بن عبد المطلب رضى اللَّه عنه
٢٣٤ ص
(٧٢)
فصل في سرية عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب
٢٣٤ ص
(٧٣)
فصل
٢٣٤ ص
(٧٤)
فصل
٢٣٥ ص
(٧٥)
ذكر ما وقع في السنة الثانية من الهجرة
٢٣٦ ص
(٧٦)
كتاب المغازي
٢٣٦ ص
(٧٧)
فصل
٢٣٧ ص
(٧٨)
فصل
٢٤٠ ص
(٧٩)
ذكر أول المغازي و هي غزوة الأبواء و يقال لها غزوة ودّان و أول البعوث
٢٤١ ص
(٨٠)
فصل
٢٤٤ ص
(٨١)
غزوة بواط من ناحية رضوى
٢٤٦ ص
(٨٢)
غزوة العشيرة
٢٤٦ ص
(٨٣)
غزوة بدر الاولى
٢٤٧ ص
(٨٤)
باب سرية عبد اللَّه بن جحش
٢٤٨ ص
(٨٥)
فصل في تحويل القبلة في سنة ثنتين من الهجرة قبل وقعة بدر
٢٥٢ ص
(٨٦)
فصل في فريضة شهر رمضان سنة ثنتين قبل وقعة بدر
٢٥٤ ص
(٨٧)
غزوة بدر العظمى* يوم الفرقان يوم التقى الجمعان
٢٥٦ ص
(٨٨)
مقتل أبى البختري بن هشام
٢٨٥ ص
(٨٩)
فصل في مقتل أمية بن خلف
٢٨٥ ص
(٩٠)
مقتل أبى جهل لعنه اللَّه
٢٨٧ ص
(٩١)
رده (عليه السلام) عين قتادة
٢٩١ ص
(٩٢)
فصل قصة أخرى شبيهة بها
٢٩١ ص
(٩٣)
ذكر طرح رءوس الكفر في بئر يوم بدر
٢٩٢ ص
(٩٤)
فصل
٢٩٦ ص
(٩٥)
فصل
٣٠٠ ص
(٩٦)
فصل
٣٠١ ص
(٩٧)
فصل
٣٠٣ ص
(٩٨)
مقتل النضر بن الحارث و عقبة بن أبى معيط لعنهما اللَّه
٣٠٥ ص
(٩٩)
ذكر فرح النجاشي بوقعة بدر رضى اللَّه عنه
٣٠٧ ص
(١٠٠)
فصل في وصول خبر مصاب أهل بدر إلى أهاليهم بمكة
٣٠٨ ص
(١٠١)
فصل في بعث قريش إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) فداء اسراهم
٣١٠ ص
(١٠٢)
فصل
٣١٤ ص
(١٠٣)
فصل
٣١٤ ص
(١٠٤)
أسماء أهل بدر مرتبة على حروف المعجم
٣١٥ ص
(١٠٥)
حرف الالف
٣١٥ ص
(١٠٦)
حرف الباء
٣١٥ ص
(١٠٧)
حرف التاء
٣١٦ ص
(١٠٨)
حرف الثاء
٣١٦ ص
(١٠٩)
حرف الجيم
٣١٦ ص
(١١٠)
حرف الحاء
٣١٧ ص
(١١١)
حرف الخاء
٣١٧ ص
(١١٢)
حرف الذال
٣١٨ ص
(١١٣)
حرف الراء
٣١٨ ص
(١١٤)
حرف الزاى
٣١٨ ص
(١١٥)
حرف السين
٣١٩ ص
(١١٦)
حرف الشين
٣٢٠ ص
(١١٧)
حرف الصاد
٣٢٠ ص
(١١٨)
حرف الضاد
٣٢٠ ص
(١١٩)
حرف الطاء
٣٢٠ ص
(١٢٠)
حرف الظاء
٣٢٠ ص
(١٢١)
حرف العين
٣٢٠ ص
(١٢٢)
حرف الغين
٣٢٣ ص
(١٢٣)
حرف الفاء
٣٢٣ ص
(١٢٤)
حرف القاف
٣٢٣ ص
(١٢٥)
حرف الكاف
٣٢٣ ص
(١٢٦)
حرف الميم
٣٢٤ ص
(١٢٧)
حرف النون
٣٢٥ ص
(١٢٨)
حرف الهاء
٣٢٥ ص
(١٢٩)
حرف الواو
٣٢٥ ص
(١٣٠)
حرف الياء
٣٢٥ ص
(١٣١)
باب الكنى
٣٢٥ ص
(١٣٢)
فصل
٣٢٦ ص
(١٣٣)
فصل في فضل من شهد بدرا من المسلمين
٣٢٨ ص
(١٣٤)
فصل في قدوم زينب بنت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) مهاجرة من مكة إلى المدينة بعد وقعة بدر بشهر بمقتضى ما كان شرط زوجها أبو العاص للنّبيّ (صلّى اللَّه عليه و سلّم) كما تقدم
٣٣٠ ص
(١٣٥)
فصل فيما قيل من الاشعار في غزوة بدر العظمى
٣٣٣ ص
(١٣٦)
فصل
٣٤١ ص
(١٣٧)
فصل في غزوة بنى سليم في سنة ثنتين من الهجرة النبويّة
٣٤٤ ص
(١٣٨)
فصل غزوة السويق في ذي الحجة منها و هي غزوة قرقرة الكدر
٣٤٤ ص
(١٣٩)
فصل
٣٤٥ ص
(١٤٠)
فصل في ذكر جمل من الحوادث في سنة ثنتين من الهجرة
٣٤٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص

البداية و النهاية - ابن كثير الدمشقي - الصفحة ١٨٥ - باب هجرة رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) بنفسه الكريمة من مكة الى المدينة و معه أبو بكر الصديق رضى اللَّه عنه

ابن جعشم. يقول: جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و أبى بكر دية كل واحد منهما لمن قتله أو أسره، فبينما أنا جالس في مجلس من مجالس قومي بنى مدلج إذ أقبل رجل منهم حتى قام علينا و نحن جلوس. فقال: يا سراقة إني رأيت آنفا أسودة بالساحل أراها محمدا و أصحابه. قال سراقة:

فعرفت أنهم هم فقلت له إنهم ليسوا بهم، و لكنك رأيت فلانا و فلانا انطلقوا بأعيننا، ثم لبثت في المجلس ساعة ثم قمت فدخلت فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي و هي من وراء أكمة فتحبسها على، و أخذت رمحي فخرجت من ظهر البيت فخططت يزجه الأرض و خفضت عاليه، حتى أتيت فرسي فركبتها فدفعتها ففرت بى حتى دنوت منهم، فعثرت بى فرسي فخررت عنها فقمت فأهويت يدي إلى كنانتي فاستخرجت منها الأزلام فاستقسمت بها أضرهم أم لا، فخرج الّذي أكره، فركبت فرسي و عصبت لازلام فجعل فرسي يقرب بى حتى إذا سمعت قراءة رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و هو لا يلتفت و أبو بكر يكثر الالتفات ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين، فخررت عنها فأهويت، ثم زجرتها فنهضت، فلم تكد تخرج يديها، فلما استوت قائمة إذا لأثر يديها غبار ساطع في السماء مثل الدخان، فاستقسمت الأزلام فخرج الّذي أكره، فناديتهم بالأمان فوقفوا فركبت فرسي حتى جئتهم و وقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم). فقلت له: إن قومك قد جعلوا فيك الدية، و أخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم، و عرضت عليهم الزاد و المتاع. فلم يردانى و لم يسألانى إلا أن قالا أخف عنا. فسألته أن يكتب لي كتاب أمن فأمر عامر ابن فهيرة فكتب لي رقعة من أدم. ثم مضى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم).

و قد روى محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم عن أبيه عن عمه سراقة فذكر هذه القصة، إلا أنه ذكر أنه استقسم بالأزلام أول ما خرج من منزله فخرج السهم الّذي يكره لا يضره، و ذكر أنه عثر به فرسه أربع مرات، و كل ذلك يستقسم بالأزلام و يخرج الّذي يكره لا يضره. حتى ناداهم بالأمان. و سأل أن يكتب له كتابا يكون أمارة ما بينه و بين رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم)، قال فكتب لي كتابا في عظم- أو رقعة أو خرقة- و

ذكر أنه جاء به الى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و هو بالجعرانة مرجعه من الطائف، فقال له «يوم وفاء و بر، أدنه» فدنوت منه و أسلمت.

قال ابن هشام: هو عبد الرحمن بن الحارث بن مالك بن جعشم [١] و هذا الّذي قاله جيد.

و لما رجع سراقة جعل لا يلقى أحدا من الطلب الا رده و قال: كفيتم هذا الوجه، فلما ظهر أن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و سلّم) قد وصل الى المدينة. جعل سراقة يقص على الناس ما رأى و ما شاهد من أمر النبي (صلّى اللَّه عليه و سلّم) و ما كان من قضية جواده، و اشتهر هذا عنه. فخاف رؤساء قريش معرته، و خشوا أن يكون ذلك سببا


[١] كذا في الأصل و في سيرة ابن هشام، و في الخلاصة عبد الرحمن بن مالك بن جعشم.