الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٥٥٨
أقنع: من القناعة و هى الرضا بالقسم. يقال قنعت به قنعا و قناعة: رضيت به. و القنوع -بالضم-السؤال و التذلل، و الرضا بالقسم ضدّ كما فى القاموس. و فى التنزيل:
«و أطعموا القانع و المعترّ» فالقانع السائل، و المعترّ: المعترض للمعروف من غير مسألة.
و العيش: الحياة، و الطعام، و ما يعاش به، و الخبز، و المعيشة: التى تعيش بها من المطعم و المشرب، و ما يكون به الحياة، و ما يعاش به أو فيه، و الجمع معايش كذا فى القاموس. و لا تقلب الياء من معيشة فى الجمع همزة؛ لأنها أصلية، و التى تقلب همزة الزائدة، كما فى صحيفة و صحائف. و القرص-بالضم-رغيف الخبز، كالقرصة.
و الأطمار: جمع طمر بالكسر و هو الثوب الخلق.
الإعراب: أأضرع: فعل مضارع، و الهمزة فيه للاستفهام الإنكارى بمعنى لا أضرع، و فاعله ضمير المتكلم، و للبلوى متعلق به، و أغضى فعل مضارع معطوف على أضرع، و فاعله ضمير المتكلم، و على القذى متعلق به. و أرضى فعل مضارع معطوف على ما قبله داخل فى حيز الاستفهام الإنكارى، و فاعله ضمير المتكلم، و ما اسم موصول فى محل جر بالباء، و الجار و المجرور متعلق بأرضى، و يرضى فعل مضارع، و الجار و المجرور من به متعلق بيرضى، و كل فاعله، و مخوار مضاف إليه، و الجملة لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول، و يجوز أن تكون ما نكرة موصوفة بالجملة بعدها.
و إعراب البيت الثانى على نسق إعراب الأوّل.
و معنى البيتين: أنى لا أذل لنزول بلوى، و لا أسامح نفسى بارتكاب ما يكون مشيد لعرضى، و لا أرضى بما يرضى به ضعفاء العقول من التساهل و تضييع الحزم فى الأمور، و لا أفرح من دهرى بلذة فانية تنقضى سريعا، كالتذاذ أرباب النفوس الشهوانية بالتأنق فى المطاعم و المشارب و الملابس و المراكب، و إنما فرحى