الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٥٤٢
يا ليته ألحقها صبيّا # فحملت فولدت ضاويّا
انتهى. و فى القاموس: الضوى: دقة العظم و قلة الجسم خلقة، أو الهزال، ضوى كرضى، فهو غلام ضاوىّ بالتشديد، و هى بهاء، انتهى. و المستوفز: القاعد منتصبا غير مطمئن كما فى المصباح. و فى القاموس: استوفز فى قعدته: انتصب فيها غير مطمئن، أو وضع ركبتيه و رفع أليتيه، أو استقل على رجليه و لما يستو قائما و قد تهيأ للوثوب.
و المتوفز: المتقلب لا ينام. و توفز للشر: تهيأ. انتهى. و النهى-بالضم-جمع نهية، كالمدى جمع مدية، و هى العقل، و سميت بذلك لأنها تنهى عن القبيح. و مقتضى كلام صاحب القاموس أن النهى يكون مفردا و جمعا، فإنه قال: و النهية بالضم: الفرضة فى رأس الوتد، و العقل، كالنهى، و هو يكون جمع نهية أيضا. و أسر: مبنى للمفعول من سره سرورا: أفرحه. و اليسر-بضم فسكون-ضد العسر. و أملّ-بضم الهمزة مبنيا للمفعول-من الملل و هو السآمة و الضجر، يقال مللته و مللت منه مللا: سئمت منه و ضجرت. و يتعدى بالهمزة فيقال أمللته الشئ كذا فى المصباح. و الإعسار.
-بالكسر-مصدر أعسر: إذا افتقر.
الإعراب: و أنّى ضاوى القلب-بفتح الهمزة-عطف على أنى مثلهم. و القلب مجرور بإضافة ضاوى إليه، و هى إضافة لفظية. و مستوفز خبر بعد خبر لأنّ. و النهى مجرور بإضافته إليه. و أسرّ فعل مضارع مبنى للمفعول، و نائب فاعله ضمير المتكلم، و هو خبر بعد خبر أيضا لأنى، و بيسر متعلق به، و أملّ بضم الهمزة فعل مضارع مبنى للمفعول معطوف على أسر. و بإعسار متعلق به.
و معنى البيت: أنى أظهر لأبناء زمانى أننى ضعيف القلب، لا أقوى على حمل الشدائد و المشاق، مضطرب العقل، غير ثابت الجأش، تتلاعب بى حوادث الأيام فأتأثر و أنفعل من كل ما يرد علىّ من يسر أو عسر أو فرح أو حزن، مع أنى متصف بضد