الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٥٥٦
المحلّ و جملة لا يهتدى لها طريق نعت بعد نعت لمعضلة، و يجوز فى محلها الوجوه الثلاثة المتقدّمة، و اللام فى لها بمعنى إلى كقوله تعالى: «كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى» * . و لا يهدى فعل مضارع مبنى للمفعول، و إلى ضوئها متعلق به، و السارى نائب الفاعل، و الجملة معطوفة على الجملة قبلها، و يثبت لها من محالّ الإعراب ما ثبت لما قبلها. و قوله: تشيب النواصى من الفعل و الفاعل جملة فى محل جر صفة لمعضلة أيضا. و الظرف فى قوله:
دون حل: متعلق بتشيب، و هو مضاف إلى حل، و حل مضاف إلى رموزها. و قوله و يحجم بضم أوّله، مضارع أحجم، و فاعله كلّ مغوار، و عن أغوارها متعلق به، و الجملة معطوفة على قوله تشيب فلها حكمها. و قوله أجلت من الفعل الماضى و فاعله جملة فى محل الرفع خبر عن قوله و معضلة إن قدرت مبتدأ، و إن جعلت مفعولا لفعل محذوف فلا محل لها، لأنها مفسرة. و جياد مفعول به. و الفكر مضاف إليه. و فى حلباتها متعلق بأجلت. و جملة وجهت معطوفة على أجلت. و تلقاها بالقصر للضرورة:
ظرف لأجلت، و هو من المصادر التى استعملت ظرفا، كقولهم: آتيك طلوع الشمس، و خفوق النجم. و صوائب مفعول به لوجهت. و أفكارى مضاف إليه، و هو من إضافة الصفة للموصوف، و الأصل أفكارى الصوائب. و قوله فأبرزت عطف على أجلت بالفاء المفيدة للتعقيب و السببية، كقوله تعالى: «فَوَكَزَهُ مُوسىََ فَقَضىََ عَلَيْهِ» . و الجار و المجرور فى قوله من مستورها فى محل نصب على الحال من كل غامض، و هو مفعول به لأبرزت. و جملة وثقفت معطوفة على أبرزت، و منها فى محل نصب على الحال من كل، و هو مفعول به نثقفت. و قسور: مضاف إليه، و منعه الناظم من الصرف للضرورة. و سوّار نعت لقسور.
و حاصل معنى هذه الأبيات أنه ربما-أى كثيرا-ما عرضت لى نازلة شديدة لا يهتدى الناس إلى طرائق التخلص منها، و لا علامة تدل عليها، و يبلغ الطفل