الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٤٤ - (الفصل الثاني عشر) (فى ذكر ابى القاسم محمد الحجة الخلف الصالح ابن أبى محمد الحسن الخالص)
الارض شيئا من نباتها الا اخرجته رواه الطبرانى فى معجمه الكبير.
قال الشيخ ابو عبد اللّه محمد بن يوسف بن الكنجى الشافعى فى كتابه البيان فى اخبار صاحب الزمان من الدلالة على كون المهدى حيا باقيا منذ غيبته و الى الآن و انه لا امتناع فى بقائه كبقاء عيسى بن مريم و الخضر و الياس من اولياء اللّه تعالى و بقاء الاعور الدجال و ابليس اللعين من اعداء اللّه هؤلاء قد ثبت بقاؤهم بالكتاب و السنة اما عيسى (ع) فالدليل على بقائه قوله تعالى وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتََابِ إِلاََّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ و لم يؤمن به منذ نزول هذه الاية و الا يومنا هذا احد فلا بد ان يكون هذا فى اخر الزمان و اما السنة فما رواه مسلم فى صحيحه عن ابن سمعان فى حديث طويل فى قصة الدجال قال فينزل عيسى بن مريم عند المنارة البيضاء بين مهرورتين واضعا كفيه على اجنحة ملكين و أيضا ما تقدم من قوله صلى اللّه عليه و اله و سلم كيف انتم اذا نزل ابن مريم فيكم و امامكم و اما الخضر و الياس فقد قال ابن جرير الطبرى الخضر و الياس باقيان يسيران فى الارض و ايضا ما رواه فى صحيحه عن ابى سعيد الخدرى قال حدثنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلم حديثا طويلا عن الدجال و كان فيما حدثنا انه قال ياتى و هو محرم عليه ان يدخل بقباب المدينة فينتهى الى بعض السباخ التى تلى المدينة فيخرج اليه يومئذ رجل هو خير الناس او من خير الناس فيقول الدجال ان قتلت هذا ثم احييته اتشكون فى الامر فيقولون لا قال فيقتله ثم يحيه فيقول حين يحيه و الله ما كنت فيك قط اشد بصيرة منى الان قال قيريد الدجال ان يقتله فلن يسلط عليه و قال ابراهيم بن سعد يقال ان هذا الرجل هو الخضر هذا لفظ مسلم فى صحيحه كما سقناه سواء و اما الدليل على بقاء ابليس اللعين فاى الكتاب العزيز و هو قوله تعالى قََالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلىََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ `قََالَ فَإِنَّكَ مِنَ اَلْمُنْظَرِينَ `إِلىََ يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ* . و اما بقاء المهدى فقد جاء فى الكتاب و السنة اما الكتاب فقد قال