الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٥٩١
الاستعارة المكنية و التخييلية. و فكار-بضم الفاء و تشديد الكاف-جمع فاكر، من فكر فى الأمر: تأمل فيه، يعنى أن هؤلاء الفتية إذا دعو إلى الحرب يقدمون عليها و لا يتفكرون فى العواقب كما هو عادة الشجعان، كما قال:
إذا همّ ألقى بين عينيه عزمه # و نكّب عن ذكرى العواقب جانبا
و شديد: صفة لموصوف مقدر: أى بكل بطل شديد البأس. و البأس: الشدّة و القوّة، تقول هو ذو بأس أى ذو قوّة. و العبل: الضخم، تقول عبل الشىء عبالة فهو عبل، مثل ضخم ضخامة فهو ضخم وزنا و معنى. و الشمردل-بفتح الشين المعجمة و الميم و سكون الراء و فتح الدال المهملة بعدها لام-الفتى السريع من الإبل و غيره، الحسن الخلق. و الحتف: الموت و تقدم الكلام فيه. و مقدام: صيغة مبالغة، من أقدم، كمعطاء من أعطى. و الهول: الفزع. و مصبار: صيغة مبالغة من صبر.
و قوله تحاذره: أى تخافه. و الأبطال: جمع بطل و هو الشجاع، سمى بطلا لبطلان الحياة عند ملاقاته، أو لبطلان العظائم به. و الموقف: موضع الوقوف للقتال.
و ترهبه: أى تخافه. و الفرسان: جمع فارس، و هو الراكب. و المضمار: الموضع الذى تضمر فيه الخيل و تعد للسباق.
الإعراب: بهم ظرف مستقرّ محله رفع على الخبرية لقوله أخلص، و الباء بمعنى فى، كقوله تعالى: «مُصْبِحِينَ `وَ بِاللَّيْلِ» و الضمير المجرور يرجع إلى كتائب و ما عطف عليه. و من بنى همدان ظرف مستقرّ أيضا محله نصب على الحالية من الضمير المستقرّ فى الخبر. و همدان مجرور بإضافة بنى إليه، غير منصرف للعلمية و زيادة الألف و النون. و أخلص مبتدأ مؤخر. و فتية مضاف اليه. و جملة يخوضون فى محل جر نعت لفتية. و أغمار مفعول به. و الوغى مضاف إليه. و غير منصوب على الحال