الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٥٧٩
(و لا نتثرت منها الثوابت خيفة # و عاف السّرى فى سورها كلّ سيّار)
اللغة: الهمام كغراب: الملك العظيم الهمة، و السيد الشجاع السخى، خاص بالرجال، كالهمهام.
و السبع الطباق: السموات، سميت طباقا لأنّ كل واحدة منها كالطبق فوق الأخرى. قال الراغب: المطابقة من الأسماء المتضايفة، و هى أن يجعل الشىء فوق آخر بقدره، و منه طابقت النعل بالنعل، ثم يستعمل الطباق فى الشىء الذى يكون فوق الآخر تارة، و فيما يوافق غيره تارة، كسائر الأسماء الموضوعة لمعنيين. انتهى.
و قوله تطابقت من هذا المعنى أيضا. قال فى المصباح: و أصل الطبق: جعل الشىء على مقدار الشىء مطبقا له من جميع جوانبه كالغطاء له، و منه يقال أطبقوا على الأمر إذا اجتمعوا عليه متوافقين غير متخالفين. انتهى. و نسبة المطابقة إلى السبع الطباق مجاز عقلى: أى لو تطابق من فيها، أو هو مبنى على مذهب الفلاسفة أن الأفلاك لها عقل و حياة كحياة الإنسان و عقله، فيتأتى منها المطابقة على حقيقتها. و نقض-بفتح فسكون-مصدر نقض البناء: فكّك أجزاءه. و أما النقض بالضم و الكسر فهو بمعنى المنقوض. و يقضيه مضارع قضى بمعنى حكم. و الحكم بمعنى القضاء و المنع، يقال حكمت عليه بكذا إذا منعته من خلافه فلم يقدر على الخروج من ذلك. و حكمت بين القوم: فصلت بينهم. و جارى: اسم فاعل من جرى الماء: سال خلاف وقف.
و قوله و لنكّس: ماض مبنى للمفعول، من نكس الشىء قلبه و جعل أعلاه أسفله.
و الأبراج: جمع برج مثل قفل و أقفال، و هى القصور، و بها سميت بروج النجوم لمنازلها المختصة بهما، قال تعالى: «وَ اَلسَّمََاءِ ذََاتِ اَلْبُرُوجِ» «اَلَّذِي جَعَلَ فِي اَلسَّمََاءِ بُرُوجاً» قاله الراغب. و الشامخ-بالشين و الخاء المعجمتين-من شمخ الجبل: ارتفع. و سكن بالتثقيل و البناء للمفعول أيضا-من السكون ضدّ الحركة. و الأفلاك: جمع فلك