الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٥٧٤
و ما المصدرية مع صلتها فى موضع جر باللام. و فى الكونين متعلق بلاح.
و من نور متعلق به أيضا. و من تحتمل التبعيض و البيان. و السارى نعت لنورها.
و حاصل معنى الأبيات: أن أفلاطون على شهرته و فضله لو زار أمكنته المطهرة و لم يصدّه عنها سواطع أنوارها لاستفاد منه حكمة قدسية، أى مفاضة عليه من حضرات القدس غير مخلوطة بأقذار الأنظار و أدناس الأفكار؛ لأنها من فيض مفيض العلوم و المعارف على قلوب الأبرار، و لذلك أضاءت كل العوالم بإشراقها لما بدا فى عالمى الدنيا و الآخرة من نورها السارى المنتشر فى الكائنات.
(إمام الورى طود النّهى منبع الهدى # و صاحب سرّ اللّه فى هذه الدار)
اللغة: الطود: الجبل، أو عظيمة. و النّهى: بضم النون المشدّدة: جمع نهية، كالمدى فى جمع مدية. و المنبع-بفتح الميم و الباء-مخرج الماء. و فى كل من طود النهى و منبع الهدى استعارة بالكناية. و السر: ما يكتم، و هو خلاف الإعلان. و الجمع أسرار. و منه قيل للنكاح سر؛ لأنه يلزمه غالبا. و السر: الحديث المكتوم فى النفس. قال تعالى: «يَعْلَمُ اَلسِّرَّ وَ أَخْفىََ» «يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَ نَجْوََاهُمْ» و المراد بهذه الدار الدنيا، و إنما يكون صاحب سر اللّه فيها وقت ظهوره لا مطلقا. و هذا يشير إلى أنه يجمع بين رتبتى السلطنة الظاهرة و الباطنة. و إعراب البيت ظاهر.
و كذا حاصل معناه.
(به العالم السفلىّ يسمو و يعتلى # على العالم العلوىّ من غير إنكار)
اللغة: السفلى: منسوب إلى السّفل بالكسر، و الضمّ لغة فيه، و هو خلاف العلو. و ابن قتيبة يمنع الضم. و يسمو: مضارع سما سموا: علا. و العلوى: منسوب إلى