الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٨٧ - متن الكتاب
إلى المخزومى، فينصره اللّه عليه فيقتله و من معه.
و أخرج (ك) أيضا عن كعب قال: يتولّى رجل من بنى مخزوم، ثم رجل من الموالى، ثم يسير رجل من المغرب، رجل جسيم طويل عريض ما بين المنكبين، فيقتل من لقيه حتى يدخل بيت المقدس، فيموت موتا، فتكون الدنيا شرّا مما كانت، ثم يلى بعده رجل من مضر يقتل أهل الصلاح، ظلوم غشوم، ثم يلى من بعد المضرى العمانى القحطانى يسير سيرة أخيه المهدى، و على يديه تفتح مدينة الروم»
و أخرج (ك) أيضا عن الوليد عن معمر قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم «ما القحطانىّ بدون المهدى» .
و أخرج (ك) أيضا عن عبد اللّه بن عمرو قال: بعد الجبابرة الجابر، ثم المهدى، ثم المنصور، ثم السلم، ثم أمير العصب.
و أخرج (ك) عن ابن عمرو أنه قال: يا معشر اليمن، يقولون: إن المنصور منكم، و الذى نفسى بيده إنه لقرشىّ أبوه، و لو أشاء أن أسمّيه إلى أقصى جد هو له لفعلت.
و أخرج أيضا عن قيس بن جابر الصدفى أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال:
«سيكون من أهل بيتى رجل يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، ثم من بعده القحطانى، و الذى نفسى بيده ما هو دونه» .
و أخرج (ك) أيضا عن أرطاة قال: ينزل المهدى بيت المقدس، ثم يكون خلف من أهل بيته بعده تطول مدتهم و يحبرون حتى يصلى الناس على بنى العباس فلا يزال الناس كذلك حتى يغزو مع واليهم القسطنطينية، و هو رجل صالح يسلمها إلى عيسى ابن مريم، و لا يزال الناس فى رخاء ما لم ينتقص ملك بنى العباس، فإذا انتقص ملكهم لم يزالوا فى فتن حتى يقوم المهدى.
و أخرج (ك) أيضا عن عبد اللّه بن عمرو قال: ثلاثة أمراء يتوالون تفتح كلها عليهم، كلهم صالح: الجابر، ثم المفرج، ثم ذو العصب، يمكثون أربعين سنة، ثم