الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٥٧٣
فى المادّة بعد أن لم تكن فيها. ذكره ابن الكمال. و السارى: اسم فاعل من سرى إذا سار ليلا. قال فى المصباح: قد استعملت العرب سرى فى المعانى تشبيها لها بالأجسام. قال اللّه تعالى: «وَ اَللَّيْلِ إِذََا يَسْرِ» و المعنى إذا يمضى.
و قال جرير:
سرت الهموم فبتن غير نيام # و أخو الهموم يروم كلّ مرام
و قال الفارابى: سرى فيه السم و الخمر و نحوهما. و قال السرقسطى. سرى عرق السوء فى الإنسان. و إسناد الفعل إلى المعانى كثير، نحو طاف الخيال، و ذهب الغم، و أخذه الكسل. انتهى.
الإعراب: لو حرف امتناع كما تقدّم. و زار فعل ماض. و أفلاطون فاعله، و هو ممنوع من الصرف للعلمية و العجمة. و أعتاب مفعول به. و قدسه مجرور بالمضاف و الضمير فى قدسه فى محل جر، و هو راجع إلى مقتدر و يعش بضم أوّله فعل مضارع مجزوم بلم. و الهاء المتصلة به ضمير راجع إلى أفلاطون فى محل نصب على المفعولية.
و سواطع فاعل يعش و مضاف إلى أنوار، و الجملة فى موضع نصب على الحال من أفلاطون مقترنة بالواو و الضمير. و قوله رأى: جواب لو، و هو فعل ماض فاعله ضمير مستتر راجع إلى أفلاطون. و حكمة: مفعول به. و قدسية: نعت لحكمة. و لا يشوبها فعل مضارع. و الهاء ضمير متصل فى محل نصب على المفعولية يعود إلى حكمة.
و شوائب: فاعل يشوبها. و أنظار مضاف إليه. و أدناس معطوف على شوائب.
و أفكار مضاف إليه. و بإشراقها: متعلق بأشرقت و إن فصل بينهما بأجنبى و هو المبتدأ؛ لأن الظروف مما يتسامح فيها، كما فى قوله تعالى: «أَ رََاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي» على تقدير أن يكون أراغب خبرا مقدّما كما نص عليه صاحب الكشف. و كل مبتدأ. و العوالم مضاف إليه. و جملة أشرقت خبر. و قوله لما لاح علة لقوله أشرقت.