الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٥٨٢
بزيد فارسا، عند استعظام فروسيته و التعجب منها. و قال ابن فارس هى كما يقال حسبك، و تأويلها أنه غاية تنهاك عن طلب غيره، كذا فى المصباح. و المجد، قد تقدم بيان معناه. و قوله به خصه البارى: أى جعله له دون غيره. و قوله أغث:
فعل أمر من أغاثه إغاثة إذا أعانه و نصره. و الحوزة: الناحية. و إغاثة حوزة الإيمان كناية عن إغاثته، بل إغاثة أهله. و اعمر: أمر من عمر الدار: بناها. و الربوع:
جمع ربع، و هو محلة القوم و منزلهم. و الدارس: اسم فاعل من درس المنزل دروسا:
عفا و خفيت آثاره. و الآثار: جمع أثر، و أثر الدار بقيتها.
الإعراب: أيا حرف لنداء البعيد. و حجة اللّه منادى مضاف منصوب. و الذى فى محل نصب نعت لحجة اللّه. و إنما جىء به مذكرا مع أن الحجة مؤنثة نظرا لجانب المعنى لأنّ المراد بحجة اللّه الممدوح. و ليس فعل ماض ناقص يرفع الاسم و ينصب الخبر، و جاريا خبرها مقدّم. و يغير متعلق بجاريا. و الذى اسم موصول فى محل جر بإضافة غير إليه. و يرضاه صلته، و العائد إلى الموصول الهاء من يرضاه.
و سابق اسم ليس مؤخر، و سوّغ وقوعه اسما تخصيصه بالإضافة إلى أقدار. و يا حرف لنداء البعيد أيضا. و من اسم موصول فى محل نصب. و مقاليد مبتدأ. و الزمان مضاف إليه. و بكفه جار و مجرور خبر. و لا محل للجملة لأنها صلة الموصول. و ناهيك مبتدأ. و من حرف جر زائد. و مجد خبره و رفعه مقدر لاشتغال آخره بحركة حرف الجرّ الزائد. و زيادة من هنا غير قياسية لأنها لا تزاد فى الإثبات بخلاف قوله تعالى:
«هَلْ مِنْ خََالِقٍ غَيْرُ اَللََّهِ» فإنها قياسية، و يجوز أن يكون ناهيك خبرا مقدّما، و من مجد مبتدأ مؤخر زيد فيه من، و سوّغ الابتداء به وصفه بالجملة بعده. و هذان الوجهان متأتيان فى قولهم ناهيك بزيد. و به متعلق بخصه، و هو فعل ماض، و الضمير المتصل به مفعوله. و البارى فاعل. و أغث فعل دعاء، و فاعله مستتر وجوبا. و حوز