الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٤٨ - (علامات قيام القائم و مدة ايام ظهوره
خراب الا عمره و لا تدع الأرض شيئا من نباتها الا أخرجته و يتنعم الناس فى زمانه نعمة لم يتنعموا مثلها قط، قال الراروى فقلت له يا ابن رسول اللّه فمتى يخرج قائمكم قال اذا تشبه الرجال بالنساء و النساء بالرجال و ركبت ذوات الفروج السروج و أمات الناس الصلوة و اتبعوا الشهوات و اكلوا الربا و استخفوا بالدماء و تعاملوا بالريا و تظاهروا بالزنا و شيدوا البناء و استحلوا الكذب و اخذوا الرشا و اتبعوا الهوى و باعوا الدين بالدنيا و قطعوا الأرحام و منوا بالطعام و كان الحلم ضعفا و الظلم فخرا و الأمراء فجرة و الوزراء كذبة و الامناء خونة و الاعوان ظلمة و القراء فسقة، و ظهر الجور و كثر الطلاق و بدأ الفجور و قبلت شهادة الزور و شربت الخمور و ركبت الذكور الذكور و اشتغلت النساء بالنساء و اتخذ الفئ مغما و الصدقة مغرما و اتقى الاشرار مخافة السنتهم و خرج السفيانى من الشام و اليمن و خسف خسف بالبيداء بين مكة و المدينة و قتل غلام من آل محمد بين الركن و المقام و صاح صائح من السماء بأن الحق معه و مع أتباعه فعند ذلك خروج قائمنا فاذا خرج اسند ظهره الى الكعبة و اجتمع اليه ثلاث مائة و ثلاثة عشر رجلا من اتباعه فأول ما ينطق هذه الآية: «بَقِيَّتُ اَللََّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» ثم يقول انا بقية اللّه و خليفته و حجته عليكم فلا يسلم مسلم عليه الا قال السلام عليك يا بقية اللّه فى الارض فاذا اجتمع عنده العقد عشرة آلاف رجل فلا يبقى يهودى و لا نصرانى و لا أحد ممن يعبد غير اللّه الا آمن به و صدقه و تكون الملة واحدة ملة الاسلام و كلما كان فى الارض من معبود سوى اللّه فينزل عليه نارا فيحرقه.
قال بعض أهل الأثر؟؟؟ المهدى هو القائم المنتظر و قد تعاضدت الاخبار على ظهوره و تظاهرت الروايات على اشراق نوره و ستسفر ظلمة الايام و الليالى بسفوره و تتجلى برؤيته الظلم انجلاء الصباح من