الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٤٦ - (علامات قيام القائم و مدة ايام ظهوره
مصر أميرهم و حراب الشام و اختلاف ثلاث رايات فيه و دخول رايات قيس و العرب الى مصر و رايات كندة الى خراسان و ورود خيل من العرب حتى تربط بفناء الحيرة و اقبال رايات سود من المشرق و نحوها و فتق فى الفرات حتى يدخل الماء ازقة الكوفة و خروج ستين كذابا كلهم يدعى النبوة و خروج اثنى عشر من آل أبى طالب كلهم يدعى الامامة لنفسه و اغراق رجل عظيم القدر من شيعة بنى العباس عند الجسر مما يلى الكرخ بمدينة بغداد و ارتفاع ريح سوداء بها فى اول النهار و زلزلة حتى ينخسف كثير منها و يشمل أهل العراق و موت ذريع و نقص من الأنفس و فى الأموال و الثمرات و جراد يظهر فى اوانه و فى غير اوانه حتى يأتى على الزرع و الغلات و قلة ربع ما تزرع الناس و اختلاف بين العجم و سفك دماء فيما بينهم و خروج العبيد عن طاعات سادانهم و قتلهم مواليهم ثم يختم بعد ذلك بأربع و عشرين مطرة متصلة فيحيى الأرض بعد موتها و تظهر بركاتها و تزول بعد ذلك كل عاهة من معتقدى الحق من اتباع المهدى فيعرفون عند ذلك ظهوره بمكة فيتوجهون اليه قاصدين لنصرته كما جاءت بذلك الأخبار و من جملة هذه الاحداث ما هو محتوم و منها ما هو مشترط و اللّه أعلم بما يكون و انما ذكرناها على حسب ما ثبت فى الأصول و تضمنها الأثر المنقول.
و عن على بن يزيد الازدى عن أبيه عن جده قال قال أمير المؤمنين على بن أبى طالب ٧: بين يدى القائم موت أحمر و موت ابيض و جراد فى حينه و فى غير حينه كالوان الدم فاما الموت الاحمر فالسيف و أما الموت الابيض فالطاعون.
و عن جابر الجعفى عن أبى جعفر (ع) قال قال لى الزم الارض و لا تحرك يدا و لا رجلا حتى نرى علامات اذكرها و ما اراك تدرك ذلك، اخلافا بين بنى العباس و مناديا ينادى من السماء و خسف قرية