الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٢٥٧ - أبيات لأمير المؤمنين
[منك]جميع الآلاء و المنح و الهبات.
فروّ أللهمّ ما غرست في قلوبنا من محبة عبادك المعصومين و أئمتنا الطاهرين بسحائب المزيد [١] و أجزنا بشفاعتهم على الصراط الممدود، و أجرنا بولايتهم من عذاب السعير؛ و هول يوم الوعيد بلطفك الموعود، و أظلّنا يوم العرض الأكبر تحت لوائهم المعقود؛ و أوردنا ببركتهم و يمن دلالتهم حوض نبيّك المصطفى-محمد صاحب المقام المحمود صلواتك عليه و على آله-الكوثر المورود، و أحينا على متابعتهم، و أمتنا على محبّتهم و آنسنا في القبر بولايتهم، و احشرنا بفضلك في زمرتهم و ابسط علينا يوم القيامة ظلّ رايتهم. و أدخلنا بشفاعتهم مدخل صدق إنّك حميد مجيد، و اعف عنّا بكرمك تكريما لولايتهم[فإنك رحيم ودود [٢] . ]
يا ربّ سهّل زياراتي مشاهدهم # فإن روحي تهوى ذلك الطيّنا
يا ربّ صيّر حياتي في محبّتهم # و محشري معهم آمين آمينا
و الحمد للّه ربّ العالمين. و الصلاة و السلام على خير خلقه محمد و آله و مظهر حقّه محمد و أهل بيته الطيّبين الطاهرين أجمعين [٣]
[١] السحائب: جمع سحابة: الغيم.
[٢] بين قوله: «لولايتهم» . و قوله: «فإنك رحيم ودود» كان في نسخة طهران بياض بقدر ثمانية كلمات قريبا.
[٣] قال كاتب النسخة و محقّقها: و أنا فرغت من إكمال استنساخ السمط الثاني هذا-بعد ما افتقدت تقريبا من عشره مما كتبته في سنة: (١٣٩٧) -في أيام و ليال آخرها ليلة الإثنين الخامس من شهر رمضان المبارك من العام: (١٣٩٩) في بيتي في بلدة «قمّ» المقدّسة حماها اللّه و جميع عواصم المؤمنين من الزلازل و القلاقل بحقّ محمد و آله الطيّبين الطاهرين.
و قد تصدّينا لنشره و طبعه في العام الثاني من سنة الفتح و الإنتصار في أوائل شهر صفر المظفّر من العام:
(١٤٠٠) الهجري، و فرغنا من إكمال الطباعة في أواخر شهر جمادى الأولى من العام.. فالحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه.