الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٥٦٠
مخوار، و فرحت من دهرى بلذة ساعة، و قنعت من عيشى بقرص و أطمار، إذا لا ورى زندى، الأبيات. و قوله لا ورى زندى: لا: فيه و فيما عطف عليه دعائية، أى لا جعل اللّه زندى يرى، أى لا خرجت ناره. يقال ورى الزند و ريا من باب وعد، و أورى بالألف: إذا خرجت ناره. و الزند بالفتح و السكون: الأعلى مما تقدح به النار. و يقال للسفلى زندة بالهاء، و الجمع زناد مثل سهام. و ورى الزناد: كناية عن الظفر بالمطلوب، و عدم وريه كناية عن الخيبة و الحرمان. و فى القاموس: تقول لمن أنجدك و أعانك:
ورت بك زنادى. انتهى. و عز: فعل ماض من العز و هو القوّة، يقال عز الرجل عزا بالكسر، و عزازة بالفتح قوى. و الجانب: الناحية. و عزّ جانب الشخص:
كناية عن عزه؛ لأنه يلزم عادة من عز مكان الشخص و جانبه عزه. و مثله غلو المقام كناية عن الرفعة. و بزغ: بالزاى و الغين المعجمة: طلع. يقال بزغت الشمس بزوغا:
طلعت. و القمة بالكسر: أعلى الرأس و غيره. و المجد تقدّم بيان معناه. و الأقمار:
جمع قمر، و فرق كثير من أئمة اللغة بينه و بين الهلال. قال الأزهرىّ: و يسمى القمر لليلتين من أوّل الشهر هلالا، و فى ليلة ست و عشرين و سبع و عشرين أيضا هلالا. و ما بين ذلك يسمى قمرا. و قال الفارابى و تبعه الجوهرى فى الصحاح: الهلال لثلاث ليال من أوّل الشهر، ثم هو قمر بعد ذلك. و قوله: و لا بلّ-بضم الباء و تشديد اللام-ماض مبنىّ للمفعول، من بللت الثوب بالماء فابتل. و بل الكف بالسماح كناية عن الكرم، كقولهم فلان ندى الراحة و ندى الكف. و سرت من السرى و هو السير ليلا. و الأحاديث: جمع حديث على الشذوذ، كما فى القاموس، أو جمع أحدوثة، و هى ما يتحدّث بها و تنقل، و من ذلك حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. و الركاب: المطى، الواحدة راحلة من غير لفظها. و الأخبار: جمع خبر، و هو