الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٤٩٦ - (تنبيه) في قوله يكون بين الروم و المسلمين هدنة حتى يقاتلوا معهم عدوهم
شهيدا معناه أن لكل شهيد شفاعة يوم القيامة و إن لشهيد بدر شفاعة سبعين شهيدا و ان لهؤلاء الشهداء لكل واحد شفاعة عشرة من أهل بدر فيكون لكل واحد منهم شفاعة سبعمائة شهيد و هذا من قبيل قوله صلى اللّه عليه و سلم لواحد منهم اجر خمسين منكم فلا يلزم منه تفضيلهم على أهل بدر مطلقا لأن فضيلة الصحبة لا يعادلها شىء و سيأتى أن التحقيق أن جهات التفضيل مخلتفة فيمكن أن يفضل هؤلاء من جهة و أولئك من جهة أخرى أو لأن بلاء أحدهم كبلاء عشرة من أهل بدر لكثرة من يقاتلونهم من الروم و بعد زمن النبوة عنهم و يؤيده أن الملائكة المنزلين مددا لهم اكثر من البدرية بمائه امثالهم فان المقاتلين ببدر من الملائكة كانوا ثلاثة آلاف و فى ذلك اليوم يكونون ثلثمائة ألف و عمور وجدناه فى ثلاثه نسخ بغير هاء التأنيث و ياء النسب و الذى فى القاموس و غيره عمورية بها فلعل فيه لغة أو نقص من النسخ و قول الروم فى المرة الاولى الصليب مد لنا معناه مد الخليج لنا حيث فاض ماؤه و زاد و فى الثانية معناه إنكار القول الأول و تكذيب من قال ذلك منهم فهو بحذف همزة الاستفهام التى للانكار يدل لذلك قوله كنا نقاتل العرب فالآن أقاتل ربنا و تقدير الكلام أن اللّه ناصرهم فلا نقدر على قتالهم فيستسلمون للاسر و اللّه أعلم و قوله يابس و يحبس البحر اى يحبس الخليج و قد عبر عن هذه فى الرواية الأخرى بفلق البحر و هذه معجزة للنبى صلى اللّه عليه و سلم و تأييد لما قال بعض العلماء من أنه لم يكن لنبى من الأنبياء معجزة إلا و للنبى صلى اللّه عليه و سلم مثلها و اللّه أعلم بمراد رسوله صلى اللّه عليه و سلم و بقية ألفاظ الحديث معناه واضح و فى رواية بشترط المسلمون شرطه للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفىء هؤلاء و هؤلاء كل غير غالب ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيرجعون غير غالبين إلى ثلاثة ايام فاذا كان اليوم الرابع نهد اليهم بقية أهل الاسلام فيجعل اللّه الدبرة على الكافرين فيقتلون مقتلة لم ير مثلها حتى ان الطائر لتمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر مينا؟؟؟ فيتعاد بنو الاب كانوا مائة فلا يجدون بقى منهم إلا الرجل الواحد فلا يقسم ميراث و لا يفرح بغنيمة و يكون لخمسين امرأه قيم واحد (تنبيه) الشرطه بالضم طائفة من الجيش تتقدم للقتال و نهد اليهم نهض و الديرة الهزيمة و جنباتهم بجيم فنون مفتوحين ثم موحدة أى بنواحيهم و لا يخلفهم بتشديد اللام لا يجعلهم خلفه أى لا يتجاوزهم حتى ينقطع عن الطيران و يموت من بعد مسافة المقتلة و كثرة القتلى و يتبعونهم ضربا و قتلا حتى ينتهوا إلى قسطنطينية أى الكبرى قال فى عقد الدرر لها سبعة أسوار عرض