الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٤٩٤ - (تنبيه) الغاية بالغين المعجمة و الياء آخر الحروف الراية
و هم مسلمة العرب مروا لا ينالنا الروم أبدا مروا بنا إلى البدر و هم الاعراب سيروا بنا إلى العراق و اليمن و الحجاز حيث لا يعاث الروم و أما الثلث فيمشى بعضهم إلى بعض فيقولون اللّه اللّه فدعوا عنكم العصبية و لتجتمع كلمتكم و قاتلوا عدوكم فانكم لن تنصر ما تعصبتم فيجتمعون جميعا يتبايعون على أن يقاتلوا حتى يلحقوا بإخوانهم الذين يتلوا فإذا أبصر الروم إلى من تحول اليهم و من قتل و رأوا قلة المسلمين قام رومى بين الصفين و معه بند فى أعلاه صليب فينادى غلب الصليب فيقوم رجل من المسلمين بين الصفين و معه بند و ينادى بل غلب أنصار اللّه بل غلب أنصار اللّه و اولياؤه فغضب اللّه على الذين كفروا من قولهم غلب الصليب فينزل جبريل فى مائتى ألف من الملائكة و يقول يا ميكائيل أغث عبادى فينزل ميكائيل فى مائتى ألف من الملائكة و ينزل اللّه نصره على المؤمنين و ينزل بأسه على الكافرين فيقتلون و يهزمون و يسير المسلمون فى أرض الروم حتى يأتوا عمور و على سورها خلق كثير يقولون ما رأينا شيئا اكثر من الروم كم قتلنا و هرقنا دم أكثرهم فى هذه المدينة فيقولون آمنونا على أن نؤدى اليكم الجزية فيأخذون الأمان لهم و تجمع الروم على أداء الجزية و تجتمع اليهم أطرافهم فيقولون يا معشر العرب ان الدجال قد خالفكم إلى ذراريكم و الخبر باطل فمن كان فيهم منكم فلا يلقين شيئا مما معه فانه قوة لكم على ما بقى فيخرجون فيجدون الخبر باطلا و تثب الروم على من بقى فى بلادهم من العرب فيقتلونهم حتى لا يبقى بأرض الروم عربى و لا عربية و لا ولد عربى إلا قتل فيبلغ ذلك المسلمين فيرجعون غضبا للّه فيقتلون مقاتلهم و يسبون ذراريهم و يجمعون الأموال و لا ينزلون على مدينة و لا حصن فوق ثلاثة أيام حتى يفتح لهم و ينزلون على الخليج حتى يفيض فيصبح أهل القسطنطينية فيقولون الصليب مد لنا بحرنا و المسيح ناصرنا فيصبحون و الخليج يابس فتضرب فيه الاخبة و تحبس البحر عن القسطنطينية فيقولون الصلب مد لنا و يحيط المسلمون بمدينة الكفر ليلة الجمعة بالتحميد و التكبير و التهلل إلى الصباح ليس فيهم نائم و لا جالس فإذا طلع الفجر كبر المسلمون تكبيرة واحدة فيسقط ما بين البرجين فتقول الروم كنا تقاتل العرب فالآن نقاتل ربنا و قد هدم لهم مدينتنا و خربها لهم فيملؤن أيديهم و يكيلون الذهب بالاترسة و يقتسمون الذرارى حتى يبلغ سهم الرجل ثلثمائة عذراء و يتمتعون بما فى أيديهم ما شاء اللّه ثم يخرج الدجال حقا و يفتح اللّه القسطنطينية على يدى أقوام هم أولياء اللّه يرفع اللّه عنهم الموت و المرض و السقم