الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٤٧ - (علامات قيام القائم و مدة ايام ظهوره
من قرى الشام يقال لها الجابية و نزول الترك الجزيرة و نزول الروم الرملة و اختلاف كثير عند ذلك فى كل ارض حتى تخرب الشام و يكون خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها راية الاصهب و راية الابقع و راية السفيانى.
و اما السنة التى يقوم فيها القائم و اليوم الذى يبعث فيه فقد جاءت فيه آثار، و عن أبى بصير عن أبى عبد اللّه (ع) لا يخرج القائم الا فى وتر من السنين سنة أحدى ثلاث او خمس او سبع او تسع.
و عنه عن أبى عبد اللّه قال ينادى باسم القائم فى ليلة عاشوراء و هو اليوم الذى قتل فيه الحسين و لكأنى به فى يوم السبت العاشر من المحرم قائما بين الركن و المقام و شخص قائم على يده ينادى البيعة البيعة فيصير اليه انصاره من أطراف الارض تطوى لهم طيا حتى يبايعوه فيملأ اللّه به الأرض عدلا كما ملئت جورا و ظلما ثم يسير من مكة حتى يأتى الكوفة فينزل نجفها على ثم يفرق الجنود منها الى الامصار.
و عن عبد الكريم الجثعمى قال قلت لابى عبد اللّه كم يملك القائم قال سبع سنين تطول له الايام و الليالى حتى تكون السنة من سنيه بمقدار عشر سنين من سنيكم فتكون سنيه بمقدار سبعين سنة من سنيكم هذه.
و عن أبى جعفر ٧ فى حديث طويل قال اذا قام القائم.
سار الى الكوفة فوسع مساجدها و كسر كل جناح خارج فى الطريق و أبطل الكنف و الميازيب الخارجة الى الطرقات و لا يدرك بدعة الا ازالها و لا سنة الا اقامها و يفتح القسطنطينية و الصين و جبال الديلم فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كل سنة عشر سنين من سنيكم هذه
و عن أبى جعفر ايضا قال المهدى منا منصور بالرغب مؤيد بالظفر تطوى له الأرض و تظهر له الكنوز و يبلغ سلطانه المشرق و المغرب و يظهر اللّه دينه على الدين كله و لو كره المشركون فلا يبقى فى الأرض