الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٢٤ - (باب ما جاء فى المهدى)
انه قال أمنا المهدى أم من غيرنا يا رسول اللّه قال بل منا بنا يختم اللّه كما بنا فتح و بنا يستنقذون من الشرك و بنا يؤلف اللّه بين قلوبهم بعد عداوة بينة كما بنا ألف بين قلوبهم بعد عداوة الشرك قال على أ مؤمنون أم كافرون قال مفتون و كافر. رواه الطبرانى فى لاوسط و فيه عمرو بن جابر الحضرمي و هو كذاب. و عن على بن أبى طالب أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال يكون فى آخر الزمان فتنة تحصل الناس كما يحصل الذهب فى العدن فلا تسبوا أهل الشام و لكن سبوا شرارهم فان فيهم الأبدال يوشك أن يرسل على أهل الشام سبب فيفرق جماعتهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم فعند ذلك يخرج خارج من أهل بيتى في ثلاث رايات الكثير؟؟؟ يقول خمسة عشر الفا و المقل يقول اثنا عشر ألفا أمارتهم [١] أمت أمت يلقون سبع رايات تحت كل راية منها رجل يطلب الملك فيقتلهم اللّه جميعا و يرد إلى المسلمين ألقتهم و نعمتهم و قاصيهم و دانيهم. رواه الطبرانى فى الأوسط و فيه ابن لهيعة و هولين. و بقية رجاله ثقات. و عن أبى هريرة عن النبى صلّى اللّه عليه و سلم قال يكون في أمتى المهدى إن قصر فسبع و إلا فثمان و إلا فتسع تنعم أمتى فيها نعمة لم ينعموا مثلها يرسل السماء عليهم مدرارا و لا تدخر الأرض شيئا من النبات و المال كدوس يقوم الرجل يقول يا مهدى أعطنى فيقول خذه. رواه الطبرانى فى الأوسط و رجاله ثقات. و عن أبى سعيد الخدرى قال سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول يخرج رجل من أمتى يقول بسنتي ينزل اللّه عز و جل له القطر من السماء و ينبت اللّه له الأرض من بركتها تملأ الارض منه قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما يعمل على هذه الأمة سبع سنين و ينزل بيت المقدس-قلت رواه الترمذى و ابن ماجه باختصار-رواه الطبرانى في الأوسط و فيه من لم أعرفهم.
و عن ابن عمر قال كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم جالسا فى تقر من المهاجرين و الأنصار و على بن أبى طالب عن يساره و العباس عن يمينه إذ تلاقى العباس و رجل من الأنصار و غلط الأنصارى للعباس فأخذ النبي صلّى اللّه عليه و سلم بيد العباس و يد على فقال سيخرج من
[١] أى علامتهم.