الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٣٢٣ - (باب ما جاء فى المهدى)
معين و غيره و ضعفه جماعة. و عن أم سلمة قالت بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم مضطجعا فى بيتى إذ احتفز جالسا و هو يسترجع قلت بأبى أنت و أمي ما شأنك تسترجع قل لجيش من أمتى يجيئون من قبل الشام يؤمون البيت لرجل يمنعهم حتى إذا كانوا بالبيداء من ذى الحليفة خسف بهم و مصادرهم شتى قلت بأبى أنت و أمي يا رسول اللّه كيف يخسف بهم و مصادرهم شتى قال إن منهم من جبر إن منهم من جبر إن منهم من جبر. رواه أبو يعلى و فيه على بن زيد و هو حسن الحديث و فيه ضعف، و روى باسناده عن عائشة عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم قال بمثله، و رجاله ثقات.
و عن أنس أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم كان نائما فى بيت أم سلمة فانتبه و هو يسترجع فقلت يا رسول اللّه مم تسترجع قال من قبل جيش يجىء من قبل العراق فى طلب رجل من المدينة يمنعه اللّه منهم فاذا علوا البيداء من ذى الحليفة خسف بهم فلا يدرك أعلاهم أسفلهم و لا يدرك أسفلهم أعلاهم إلى يوم القيامة و مصادرهم شتى قال إن فيهم أو منهم من جبر. رواه البزار و فيه هشام بن الحكم و لم أعرفه الا أن ابن أبى حاتم ذكره و لم يجرحه و لم يوثقه، و بقية رجاله ثقات. و عن عبد اللّه يعنى ابن مسعود قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم تجىء رايات سود من قبل المشرق و تخوض الخيل فى الدماء إلى ثندوتها. فذكر الحديث و فيه يزيد بن أبى زياد و هو لين، و بقية رجاله ثقات. و عن أبى هريرة قال ذكر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم المهدى فقال إن قصر فسبع و إلا فثمان و إلا فتسع و ليملأن الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما. رواه البزار و رجاله ثقات و فى بعضهم بعض ضعف. و عن جابر قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يكون فى أمتى خليفة يحثو المال فى الناس حثيا لا يعده عدا ثم قال و الذى نفسي بيده ليعودان. رواه البزار و رجاله رجال الصحيح. و عن طلحة ابن عبيد اللّه عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم قال ستكون فتنة لا يهدأ منها جانب إلا جاش منها جانب حتى ينادى مناد من السماء أميركم فلان. رواه الطبرانى في الاوسط و فيه متنى بن الصباح و هو متروك و وثقه ابن معين و ضعفه أيضا. و عن على بن أبى طالب