الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ٢١ - حول الكتاب (من مولفه)
السلام و مشرفهم النبي الأعظم في أي حاضرة كانت، فقد أذن اللّه أن ترفع و يذكر فيها اسمه.
و ليت هؤلاء المتقولون في أمر السرداب اتفقوا على رأي واحد في الاكذوبة حتى لا تلوح عليها لوائح الافتعال فتفضحهم، فلا يقول ابن بطوطة في رحلته ٢/١٩٨: ان هذا السرداب المنوه في الحلة. و لا يقول القرماني في «أخبار الدول» في بغداد. و لا يقول الأخرون: انه بسامراء. و يأتي القصيمي من بعدهم فلا يدري أين هو فيطلق لفظ السرداب ليستر سوءته.
و اني كنت أتمنى للقصيمي أن يحدد هذه العادة بأقصر من (أكثر من ألف عام) حتى لا يشمل العصر الحاضر و الاعوام المتصلة به، لان انتفاءها فيه و فيها بمشهد و مرأى و مسمع من جميع المسلمين، و كان خيرا له لو عزاها الى بعض القرون الوسطى حتى يجوز السامع وجودها في الجملة، لكن المائن غير متحفظ على هذه الجهات.
هذا و قد تكلّمنا حول هذه الموضوعات المختلفة بيننا و بين اهل السنة في القسم المخطوطات كما ستقرأها عن قريب إن شاء اللّه تعالى.
مهدي الفقيه الايماني
١٤ ج ١/١٤٠٢