الإمام المهدي عج عند اهل السنة - السيد مهدي فقيه ايماني - الصفحة ١٨٤ - أول كتاب المهدى ٤ ١٧٠
و أراد عليه الصلاة و السلام أن يخبرنا بأعاجيب ما يكون بعده من الفتن، حتى يفترق الناس فى وقت واحد على اثنى عشر أميرا. و ما زاد على الاثنى عشر فهو زيادة فى التعجب. و اللّه عز و جل أعلم] [١]
٤١١١-و عن عامر-و هو الشعبى-عن جابر بن سمرة، قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول «لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثنى عشر خليفة. قال:
فكبّر الناس و ضجّوا، ثم قال كلمة خفيّة، قلت لأبى: يا أبة، ما قال؟قال:
كلهم من قريش»
و أخرجه مسلم.
٤١١٢-و عن الأسود بن سعيد الهمدانى، عن جابر بن سمرة-بهذا الحديث- زاد «فلما رجع إلى منزله أتته قريش. فقالوا: ثم يكون ما ذا؟قال: ثمّ يكون الهرج»
و أخرجه مسلم و الترمذى من حديث سماك بن حرب عن جابر بن سمرة
ق-و أما «الخلفاء: اثنا عشر» فقد قال جماعة-منهم: أبو حاتم بن حبان و غيره-إن آخرهم عمر بن عبد العزيز، فذكروا الخلفاء الأربعة، ثم معاوية، ثم يزيد ابنه، ثم معاوية بن يزيد، ثم مروان بن الحكم، ثم عبد الملك ابنه، ثم الوليد بن عبد الملك، ثم سليمان بن عبد الملك، ثم عمر بن عبد العزيز. و كانت وفاته على رأس المائة. و هى القرن المفضل الذى هو خير القرون. و كان الدين فى هذا القرن فى غاية العزة. ثم وقع ما وقع.
و الدليل على أن النبى صلى اللّه عليه و سلم إنما أوقع عليهم اسم الخلافة بمعنى الملك فى غير خلافة النبوة: قوله فى الحديث الصحيح من حديث الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة «سيكون من بعدى خلفاء يعملون بما يقولون و يفعلون ما يؤمرون. و سيكون من بعدهم خلفاء يعملون بما لا يقولون و يفعلون ما لا يؤمرون. من أنكر برىء و من أمسك سلم. و لكن من رضي و تابع»
[١] ما بين المربعين: بهامش أصل المنذرى، و يشبه أن يكون من كلام المنذرى