مستند تحرير الوسيلة - جمعى از محققين - الصفحة ٢٢٤ - رأي السيّد الإمام قدس سره
تقليد الميّت
(مسألة ١٣): لا يجوز تقليد الميّت ابتداءً (١).
تقليد الميّت
١- إنّ مسألة تقليد الميّت- جوازاً، ومنعاً مطلقاً، أو في الجملة- ممّا اهتمّ بها الأصحاب، وقد وقع بينهم بل وبين غيرهم من العامّة فيها خلاف عظيم؛ ولذلك قد اختصّت بالدراسة والبحث بشكل مستقلّ ومستوعب؛ حتّى عملوا فيها كتباً ورسائل عديدة، فبعضٌ حاول إثبات الحكم بالمنع والحرمة مطلقاً، وآخر إثبات الجواز مطلقاً، وثالث إثبات التفصيل.
وقد مرّت على المسألة مراحل، أهمّها ما يلي:
الاولى: ظهورها كفكرة في الأذهان: إنّ فكرة جواز التقليد للميّت قد حصلت لأوّل مرّة في القرن الثاني؛ حيث طرح أهل السنّة مسألة جواز تقليد الصحابة، وقال بعضهم: بل هم الأولى بالتقليد، وقد استبطنت هذه المسألة فكرة تقليد الميّت كما هو معلوم، وقد ترسّخت هذه الفكرة بموت أئمّة المذاهب السنّية؛ حيث أخذوا في تقليدهم.
الثانية: طرحها على طاولة البحث: وقد استمرّ تقليد الميّت كسيرة عملية لدى