مستند تحرير الوسيلة - جمعى از محققين - الصفحة ٢٢ - المرحلة الرابعة دور المتأخّرين في تطوّر مباحث الاجتهاد والتقليد
وثالثة: بإفراد رسائل في هذا المعنى نذكرها آنفاً.
كما ظهرت في هذه المرحلة عدّة رسائل خاصّة بهذا الموضوع ومسائله، إليك بعضاً منها:
١- «قبس الاقتداء» أو «الاهتداء في شرائط الإفتاء والاستفتاء» للشيخ محمّد بن علي بن جمهور الإحسائي (م ٩٠١ ه) صاحب «الغوالي» وفيه مباحث الاجتهاد والتقليد.
٢- «وجوب الاجتهاد على جميع العباد عند عدم المجتهدين» لنور الدين بن علي بن عبدالعالي الكركي (م ٩٤٠ ه).
٣- «مقالة في المنع عن تقليد الميّت بل عن البقاء عليه» له أيضاً.
ومن المحتمل قويّاً اتّحاد هذه المقالة مع سابقتها؛ حيث أشار المحقّق الطهراني في هذه المقالة إلى محتوى الرسالة السابقة الذكر.
٤- «الرسالة الاجتهادية» للشيخ زين الدين بن علي بن أحمد العاملي (م ٩٦٦ ه) وفي «كشف الحجب» ذكره بعنوان «رسالة في الاجتهاد».
٥- «تقليد الميّت» له أيضاً، طبع ضمن رسائله[١].
٦- «تخفيف العباد في بيان أحوال الاجتهاد» له أيضاً، وهو رسالة مختصرة تعرّض فيها لمقامين: أوّلهما: أنّ الاجتهاد يجب على المكلّفين عند خلوّ العصر من المجتهد، ثانيهما: أنّه إذا مات المجتهد لم يعتبر قوله شرعاً. طبع ضمن رسائله[٢].
ولعلّها نفس الرسالة المشار إليها بعنوان «الرسالة الاجتهادية».
٧- «تقليد الميّت» لبعض معاصري الشهيد الثاني، واحتمل في «الرياض»
[١]- رسائل الشهيد الثاني ١: ٢٦- ٥٦ ..
[٢]- نفس المصدر: ٣- ١٧ ..