المال المثلي والمال القيمي في الفقه الإسلامي - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٩ - أبيات شعر تقريظ للعلامة السيد عبد الستار الحسني دام عزه
أبيات شعر تقريظ
للعلامة السيد عبد الستار الحسني دام عزه
|
سَما
أبُوْ أَحْمَدَ بالْموَاهِبِ |
وَنُوْرُهُ
الساِطعُ في اْلَغياهِب |
|
|
وَهْوَ
بتصنيفاتهِ الْمُحَرّرةْ |
أعْرَبَ
حَقَّاً عن كمالِ الْمَقْدِرَةْ |
|
|
فَسِفرهُ
(القيمِيُّ) و(المثليُّ) |
برهانُهُ
في سبقه جلِيَّ |
|
|
إِذْ
حازَ فيه الفوْزَ في المضمارِ |
فَمالَهُ
في بَحْثه مُجارِي |
|
|
وكيفَ
لا يُرْمَقُ بالْعُيونِ |
مِنْ
عُلَماءِ الشرعِ والقانونِ |
|
|
وقد
حَوى مِنْ محكَمِ الدلائلِ |
ما
عَزَّ في التحقيق عَنْ مُماثلِ |
|
|
حازَ
بهِ مرتبةَ (الدكتُوْرِ) |
على
اصطلاح هذِهِ العُصورِ |
|
|
وهي
لديهِ مِنْ أَقَلِّ الرُّتَبِ |
إِذْ
نالَ في العِلْمِ أَتَمَّ اْلأرَبِ |
|
|
وَحَسْبُ
هذا السِّفْرِ مِنْ نَفاسَةْ |
أَنَّ
الهدى أَتْحَفَهُ أَقباسَهْ |
|
|
أَفْضَلُ
سِفْرٍ دُوْنَما كلامِ |
قَدْ
شَهدُوا لهُ بِهذا العامِ |
|
|
فَكانَ
بين الكُتُبِ اُلمقَدَّما |
حَقّاً
بإِجْماعِ فُحولِ الْعُلَما |
|
|
فلا
تقس بهِ سِواهُ أَبَدا |
في
باِبهِ إِنْ كُنْتَ تَبغي الرَّشَدا |
|
|
وبامْتِيازٍ
أَحْرَزَ الْمَفاخِرا |
طُرَّاً
(وَكُلُّ الصَّيْدِ في جَوْفِ الْفَرا) |
|
|
أَدامَ
بارِئ الورى الْعَبّاسا |
لِكُلِّ
ذِي يَراعَةٍ نِبْراسا |