النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٨٤ - حرب الجمل في البصرة
(من كنت مولاه فهذا علياً مولاه! من والاه والاني ومن عاداه عاداني ومن عاداني عادا الله .... ألخ) وبعدها تقدم كبار الصحابة فرداً فردا وهنئوا الأمام علي (ع) بقولهم بخ بخ لك يا علي (هنيئاً لك يا علي) فقد أصبحت مولانا ومولى المؤمنين ويتقدمهم أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وطلحة وأخوه الزبير وعبد الرحمن بن عوف وغيرهم من الصحابة الكبار في صدر الأسلام. وظل الأمام علي مجاهداً ولم تمر أزمة على المسلمين ألا وكان علياً أولهم لحلها وعلمت الناس أن علياً أحق خلق الله بالخلافة ولبى الرسول نداء ربه وأجتمع المسلمون وأختاروا أبا بكر الصديق خليفة لكبر سنه وصحبته للرسول (ص) منذ بداية الدعوة الأسلامية ثم توفاه الله وأوصى بالخلافة لعمر بن الخطاب لعلمه بشدته ولا تأخذه لومة لائم، أما الخليفة عمر عندما طعنه أبو لؤلؤة الفارسي بخنجره أوصى بتشكيل مجلساً للشورى ويتكون من الصحابة اللذين أوصى بهم رسول الله (ص) وهم اللذين لهم سابقة في الأسلام وهم: (عبد الرحمن بن عوف وهو أكبرهم سناً وعلي بن أبي طالب أصغرهم سناً وعثمان بن عفان، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص) فقد أجتمع هؤلاء المرشحون ليختاروا من بينهم خليفة للمسلمين من بعد عمر فأختاروا من بينهم عثمان بن عفان أخذاً بوصية عمر بن الخطاب بأنه عندما تتعسر الآراء يؤخذ برأي الجماعة التي بضمنها صوت عبد الرحمن بن عوف وكان قد أنضم طلحة بن عبيد الله وعبد الرحمن بن عوف