النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢٨١ - مركز الجامعه الدينية في نهاية هذا الدور
أصفهان وقطن مدة من الزمن في بهبهان ثم أنتقل الى كربلاء ونشر العلم هناك. وصنف ما يقارب من ستين كتاباً وكان رئيس الحركة العلمية في كربلاء في وقته، توفي عام ١٢٠٨ ه-. ودفن في الرواق الحسيني. وكذلك برز في نتاج العلامه الشيخ يوسف البحراني الفقهي والذي وصفته المصادر بأنه الفاضل المتبحر، الماهر، المتتبع، المحدث، الورع العابد من أجلاء أو أجلة المشايخ المعاصرين ولد في قرية الدراز أحدى قرى البحرين سنة ١١٠٧ ه- ثم أنتقل الى كرمان ثم شيراز وبعدها الى العتبات المقدسة حيث أستقر في كربلاء مدرساً وعالماً حتى توفي فيها عام ١١٨٧ ه-، ودفن في الحائر الحسيني قريباً من الشهداء. وقد ظهر كتابه الحدائق الذي يقع في عدة مجلدات وطبع عدة طبعات.
غير أن مدرسة الوحيد البهبهاني قد أفتتحت عصراً جديداً في تأريخ العلم والتي أكسبت الفكر العلمي في العصر الثاني الأستعداد الى الأنتقال الى عصر ثالث.
قال علي (ع): البخل عار، والجبن منقصة، والفقر يخرس الفطن عن حجته، والفقير غريب في بلدته والعجز أفه والصبرشجاعه، والزهد ثروة، العلم وراثة، الفكر مرآة صافيه