النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢٥ - الأمام علي(ع)
بحر النجف وكان معه الصحابي كميل بن زياد وفي اثناء الطريق خاطبه: يا كميل عندما تموت ستدفن هنا (مشيرا بيده الى الموقع الذي فيه مرقد كميل الآن) وسيأتي زمان تشيد حوله القصور العالية.
وقال النبي (ص) مخاطباً علياً (ع): أنت تبني لأمتي ما اختلفوا فيه بعدي، وقال الخليفة عمر بن الخطاب: لولا علي لهلك عمر. وفي قصة حليّ الكعبة قال الخليفة عمر بن الخطاب: لولا علي لأفتضحنا، وقوله المعروف (اللهم لا تنزل بي شدة الا وأبو الحسن الى جنبي)
زهده: كان الأمام علي بن أبي طالب (ع) اكثر الناس زهداً في الدنيا واكثرهم اعراضاً عن مباهج الحياة وملاذها وهو في جميع أدوار حياته على نهج واحد في الزهد والأبتعاد عن أمور الدنيا، وقد خاطب الدنيا بقوله (ع): اليك عني يادنيا وغريّ غيري فحبلك على غاربك، قد انسللت من مخالبك وأفلت من حبائلك واجتنبت الذهاب في مداحضك. ويقول (ع) في موقع آخر:
يا دنيا أليك عني وغريّ غيري وقد طلقتك ثلاثاً وقال أحدهم بالمناسبة:
عتبت على الدنيا وقلت الى متى أكابد عسراً ضره ليس ينجلي
أكل شريف من علي جدوده حرام عليه الرزق وغير محلل
أجابته الدنيا:
|
أجل يا ابن الحسين أني رميتكم |
بسهم عناد من يوم طلقني علي |
|