النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٩٢ - حرب الجمل في البصرة
هذا تعرض الآلاف من المسلمين للقتل والأمة للفتنة؟ أو ما تعرف أن الحق لعلي بن أبي طالب؟ ألم تعرف مكانته عند رسول الله (ص)؟ أوما سمعت ما قاله الأمام علي (ع) لك وللناس جميعاً (لا بأس بالغنى لمن أتقى!) فأين تقواك يا حواري النبي؟!
ألم تقل بالأمس للناس يازبير: (وطنوا أنفسكم على الصبر فأنه يلقاكم غداً رجل لا مثل له في الحرب ولا شبيه، ومعه شجعان الناس).
أترفع يا زبير بسيفك على هذا الأمام الذي لا شبيه له؟ ثم أنكما حاربتما معاً، وجاهدتما أعداء الله معاً، ورفعتما ذكر الأسلام معاً، تحت راية رسول الله (ص) ... أبعد هذا ترفع سيفك في وجه علي وتعلم أن الله الذي كرم وجهه؟
وتحاربه بتحالفك مع امرأة وهي زوجة الرسول؟ لقد ذكرك علي يقول للرسول الكريم كنت أنت قد نسبته. هل تتذكر يا ابن العوام أنه رآك وعلياً تتعانقان عند رجوع علي من اليمن فسألك النبي: أتحبه؟ فقلت: (لم لا وهو أبن خالي)
فقال النبي: ستقاتله وأنت ظالم له؟ هكذا تنبأ النبي!! لا ..... يارسول الله لن أقاتل علياً ابداً ....
ثم رأى وقال من هذا الشيخ الكبير يقود خيل علي بن أبي طالب (ع)؟ ....