النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٧٨ - البيعة
ولعمري ما أياي تجيبون، ما تجيبون الاالله). ثم أمر بعزل أبي موسى الأشعري، وولى مكانه الأشتر.
فبايع ابو موسى لعلي، وبايع معه أهل الكوفة جميعاً لم يتخلف منهم رجل! ..
وكان عثمان بن عفان قبل حصاره الذي قتل فيه بأيام قد ولى أبو موسى على الكوفة! ونزل طلحة والزبيرومعهم عائشة البصرة، فتكاثر الناس عليها يسألونها، لماذا خرجت؟ ما الذي أخرجك من بيتك؟ ويسألون طلحة والزبير: (أتحافظون على نسائكم في البيوت وتخرجون أمر أة من نساء النبي من اللاتي أمرهن الله ان يقرن في بيوتهن؟! فلما الح الناس واكثروا قالت لهم: أيها الناس والله ما بلغ ذنب عثمان أن يستحل دمه، ولقد قتل مظلوماً! غضبنا لكم من السوط والعصا، ولا نغضب لعثمان من القتل، وان من الرأي ان تنظروا اليقتلة عثمان، فيقتلوا به، ثم يرد هذا الأمر شورى على ما جعله عمر بن الخطاب).
واضطرب الناس وماجوا، واختلفوا فيما قالته، حتى ضرب بعضهم وجوه بعض، فأقبل رجل من اشراف البصرة فأخرج كتاباً، وقال لطلحة: (هل تعرف هذا الكتاب؟ الم تكتب لنا بالأمس تؤلبنا (تحرضنا) على قتل عثمان؟ فما ردك عما كنت عليه؟ وارتفعت الأصوات وساد الصخب فصاح ابن قدامه أحد أشراف أهل البصرة: (يا أم المؤمنين لقتل عثمان كان أهون علينا من خروجك من بيتك على