النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٣٢١ - موقفه من الأحداث في ايران
٣- الأعتذارمن العلماء الروحانيين مما أصابهم من الأعتداء الأثيم.
٤- تصريح رسمي من قبل الحكومة الأيرانية بلزوم أحترام الشعب الأيراني وحفظ حريته وحقوقه.
قامت الحكومة الأيرانية بتنفيذ المطالب الثلاثة أعلاه حسماً للنزاع الحاصل في أيران ألا أن الحكومه الأيرانية عادت مرة أخرى وتنكرت لحقوق الشعب الأيراني وألقت القبض على العلماء وزجت بهم في السجون.
ففي يوم ١٢ محرم ١٣٨٣ ه-/ ١٩٦٤ م ألقت السلطات الأيرانية القبض على الأمام الخميني على أثرخطاب ثوري كان قد ألقاه بمناسبة عاشوراء في عصر اليوم العاشر من محرم بالمدرسة الفيضية وقد أقلته طائرة هليوكوبتر الى سجن في أحد المعسكرات قرب العاصمة طهران، فخرجت المظاهرات الأستنكارية في طهران تطالب بأطلاق سراح الأمام الخميني وبقية العلماء وعندما وصلت أنباء أعتقال الخميني الى مسامع الأمام الحكيم قام بالأتصال مع الحكومة الأيرانية، مستنكراً عملها اللاأنساني وطالبها بأطلاق سراح الخميني وبقية العلماء فوراً.
فأنصاعت الحكومة الأيرانية فقامت بأطلاق سراح العلماء الذين كانوا مضطهدين في الزنزانات والسجون وعلى رأسهم الأمام الخميني وآية الله حسن القمي والشيخ بهاء الدين المحلاتي.