النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٣٢٢ - موقفه من الأحداث في ايران
وبعد ذلك أستمرت المعارضة الدينية بقيادة الخميني ضد نظام الشاه وقامت بأدوار بطولية فقد أفتى الأمام الخميني بوجوب تأييد المقاومة المسلحة ضد نظام الشاه ومساعدتها بالمال، وقام كذلك بفضح تعاون الشاه وحكومته مع القوى الأمبريالية الكافرة المتمثلة بأسرائيل وأمريكا، فضاقت الحكومة الأيرانية ذرعاً به، فعمدت على ابعاده عن أرض الوطن في سنة ١٣٨٤ ه-/ ١٩٦٤ م فنفي الأمام الخميني الى العراق وعندما وصل الخميني الى النجف ليعيش في منفاه الجديد ألتقى بالأمام الحكيم وسأله ان كان يعرف بشاعة الأجرام الذي يمارسه الشاه وحكومته في أيران فلماذا لا يترك الصمت ويثور كما ثار جده الحسين (ع) ضد الطغمة الفاسدة، فكان جواب الأمام الحكيم: (لماذا لم تذكر الأمام الحسن (ع) الذي بايع معاويه وجلس في بيته؟ وهذه المحاورة دائماً يستشهد بها بعض الكتاب فيقومون بالقاء اللوم على الأمام الحكيم ويمدحون موقف الأمام الخميني (الثوري) من دون الأحاطة بالموقفين.
موقفه من ثورة ١٤ رمضان:
لقد جاءت ثورة ١٤ رمضان سنة ١٣٨٣ ه-/ ١٩٦٣ م على أمل ان تصحح الأخطاء التي أرتكبها عبد الكريم قاسم وان تحقق العدالة