النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٣١٠ - (السيد محسن الحكيم) امام مجاهد ١٣٠٦ - ١٣٩٠ ه - ١٨٨٩ - ١٩٧٠ ميلادية
بناءة صريحة، وتوجيهات سديدة، ويحث مع المؤتمرين الشؤون العامة للمسلمين ويتعرض الى مشاكلهم.
ففي يوم ٢٧ رجب سنة ١٣٨١ ه-/ ١٩٦١ م وردت على الأمام الحكيم رسالة من المكتب الدائم للمؤتمر الأسلامي في القدس تتضمن اخباره بقرب انعقاد المؤتمر وترجوا منه ان يرسل مرشحين الى المؤتمر من ذوي الكفاءة العلمية للأستفادة منهم، وقد ردالأمام على رسالتهم برسالة جوابية وفيما يلي نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرات اعضاء المؤتمر الأسلامي نفع الله بهم المسلمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والدعاء لكم بالتوفيق والسداد.
لقد وصلتنا رسالتكم الرقيقة التي ذكرتم فيها عن قرب انعقاد المؤتمر الأسلامي العام وعما يعتزمه من نشاط موفق بأذن الله تعالى في جمع صفوة من المفكرين الأسلاميين لدراسة شؤون الأمة الأسلامية ومشاكلها فتلقينا هذا النبأ بارتياح لأن فكرة انعقاد مثل هذا المؤتمر تلتقي مع الروح الأسلامية التي تدعو الى التقارب والتشاور والأجتماع وتشجيع هذه الأعمال والأفكار.
وما أحوج الأمة دائماً وفي هذه الظروف الدقيقة بالذات الى التفكير بمشاكلها ودراستها ووضع خطتها خطة العمل بأمثال هذه المؤتمرات العامة، غير ان الحقيقة التي يجب ان تقال بهذا الصدد ونعترف بها