النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٣٠٩ - (السيد محسن الحكيم) امام مجاهد ١٣٠٦ - ١٣٩٠ ه - ١٨٨٩ - ١٩٧٠ ميلادية
٢- انه لم يستخدم الحزم مع أعدائه الذين يتحينون الفرصة للأطاحة به وأغلبهم من الشيوعيين والقوميين والعسكريين.
٣- تأييده للحزب الشيوعي الذي فعل الأفاعيل بمناوئيه من الأحزاب القومية وقد نجم عن ذلك سخط المرجعية الدينية لأنها ترى ان الشيوعية كفر والحاد.
٤- تشريعه للقوانين المخالفة للدستور الأسلامي كقانون الأحوال الشخصية وقانون الأصلاح الزراعي الذي سبب أثارة العلماء ضده وكأنه لم يدر في خلده بنفوذ كلمة العلماء الأعلام في المجتمع العراقي ومدى سيطرتهم الروحية على النفوس المؤمنة ومدى تمسك هذه النفوس بدينها المتبعة لعلمائها وأن ما قام به عبد الكريم قاسم في هذا الصدد سبب مقاطعة الشعب للحكومة.
وقال الأمام علي (ع): صدر العاقل صندوق سره، الأحتمال قبر العيوب، من رضى عن نفسه كثر الساخطون عليه.
اشتراكه في المؤتمرات الأسلامية: المؤتمرات الأسلامية خير وسيلة لأستمرار النضال الديني والعمل الجهادي اذا توفرت فيها عناصر الأخلاص والنزاهة والأيمان بالمباديء الأسلامية، وكان للأمام الحكيم دوراً مهماً في هذه المؤتمرات بمايقدمه من اقتراحات