النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ٢٦٣ - نبذة تاريخية للدعوة الوهابية
فكان حقا القائد الملهم المظفر ابدى بطولة نادرة وتضحية كبيرة وعدم الخوف على مركز وقام باعمال باهرة حتى عد من اعاظم المدافعين والمضحين من أجل الاسلام والجهاد عنه وتراثه بامتشاقه القلم والسيف معا.
ومن اعماله الكثيرة المتشعبة بهذا الخصوص وجهاده الذي تواصل حتى استطاع الاطمئنان وحماية النجف الاشرف منها ان تبنى خطة دفاعية محكمة مما دعاه بدراسة ميدانية لسور المدينة الذي لم يكن محكما في ذلك الوقت فامر باجراء الترميمات عليه وسد الثغرات وجعله حصنا منيعا ومفيدا ليكون الدرع الواقي لخطة دفاعية التي اعتمدها كما شرع في تهيئة واعداد وتدريب قوة مقاتلة مؤمنة دفاعية منظمة في السرداب الكبير في دور الوقف التي اوقفها على ذريته لبدء ذلك وقد اطلق عليه اسم (السرداب الوهابي)
وقسم المجاهدين الى مجاميع وأطلق على كل مجموعة اسم (فرقة) كما هو معروف اليوم وأناط بكل فرقة واجبا دفاعيا في نقطة معينة وعين لها رئيسا يرتبط به مباشرة لتلقي التعليمات وتنفيذ الأوامر وحتى لا تؤخذ المدينة على حين غرة من جراء الهجمات الوهابية المباغتة المدمرة فقد نظم حراسات ليلية ونهارية من المجاهدين المرابطين ليكونوا عيونا راصدة لارسال انذار مبكر لاتقاء المخاطر الداهمة، ولأهمية تسليح المجاهدين فقد اشرف على ذلك بنفسه وقام بتوفير الأسلحة لمن يحتاجها من المجاهدين واحتفظ واشرف على مخزن