النجف الأشرف( الجزء الاول) - كاشف الغطاء، صالح - الصفحة ١٢٠ - حرب الجمل في البصرة
مندوحة عن قتالهم لأستتباب الأمن والأستقرار في البلاد فبعد التحكيم بعثوا من الأقطار والأمصار يدعون أعوانهم، فكانوا يأتونهم من كل حدب وصوب لقتال الأمام (ع) الذي أتهموه بالكفر والمروق من الدين.
فعقدوا لوائهم الى عبد الله بن وهب الرابي الذي أشار عليهم أن ينزلوا عند جسر النهروان، ويكتبوا الى اهل البصرة للحاق بهم، وما أن علمت خارجة البصرة حتى خرجت اليهم تتوجه نحو النهر، وأثناء سيرها اذ هم برجل يسوق بأمرأة على حمار فعبروا اليه، فدعوه وتهدوه وأفزعوه وقالوا له:
من انت ...؟ قال: أنا عبد الله بن خباب صاحب رسول الله (ص).
قالوا له: أفزعناك ...؟ قال: نعم
قالوا له: لاروع عليك فحدثنا عن أبيك بحديث سمعه عن رسول الله (ص) لعل الله ينفعنا به.
قال: حدثني أبي عن رسول الله (ص) (أن فتنة تكون يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه، يمسني فيها مؤمنا ويصبح فيها كافراً، ويصبح فيها كافراً، ويمسي فيها مؤمناً.)
فقالوا لهذا الحديث سألناك، فما تقول في أبي بكر وعمر .....؟
فاثنى عليهما خيراً. قالوا ما تقول في عثمان في أول خلافته وأخرها ..؟