افق اعلى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٨٩ - ضرر استعمار
١٠٣) «أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ» (الأعراف: ٤٩) «يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ» (الزخرف: ٦٨) و الآيات النافية للخوف و الحزن يوم القيامة عن المؤمنين المتصفين بصفات، كثيرة.
«يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ» (الحج: ١)
مستفاد از مجموع آيات اين كه مؤمنين در روز قيامت خوف و فزع و بيتابى و ترس و غمى ندارند، ترس از أهوال ميدان قيامت و عذاب جهنم براى غير مؤمنان استّ و الله العالم.
«وَ يُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ» (الزمر: ٦١) بر متقين بدى و حزنى نمىرسد.
نفخ الصعق (مرگ يا بيهوشى)
«وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ» (الزمر: ٦٨)
آيا صعق به معناى بيهوشى موقتى است كه در مورد حضرت موسى (ع) بكار رفته: «وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً» (الأعراف: ١٤٣) يا به معناى مرگ است؟ از خود اين آيه چيزى فهميده نمىشود مگر اين كه آيه عنوان سابق را كه مشتمل بر فزع است، قرينه بگيريم بر اراده معناى بيهوشى كه مناسب تر است و نيز كلمه قيام به جاى كلمه أحياء ملائم تر با همين معنى است و الله العالم.
براى تفصيل رجوع به كتاب ديگر نگارنده (معاد در روشنايى دين و عقل و علم) شود.
ضرر استعمار
در قرآن مجيد از زبان (بلقيس) ملكه سبأ براى ما نقل شده: «قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَ جَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَ كَذلِكَ يَفْعَلُونَ» (النمل: ٣٤)
زمامداران (بيگانه) وقتى داخل شهرى شوند آن را به تباهى مى كشانند و مردم عزيز آن